
أفديك يا خير الورى / الشاعرة زينب عبد الرشيد محمد
أفديك يا خير الورى بحياتي
يا ساكناً في القلب والنبضات
لو قلت أكتم في الضلوع مشاعري
لشكت تباريح الهوى أناتي
يا سيدي المختار دونك مهجتي
مسك الختام و سيد السادات
يا من سمت فوق الكمال نعوته
ماذا تقول لمدحكم أبياتي
لو قلت أحصي للصفي فضائلا
وأعددن مناقباً وصفات
فستنفدن كل المحابر دونها
ويصير دمعي والعيون دواتي
فاضت دموعي بالعيون وما كفت
حتى أتيت أقبل العتبات
إني أتيت رياضكم متأملا
أن يستجيب إلهي الدعوات
هام الفؤاد بنوركم لما بدا
يا من أضأت غياهب الظلمات
لو أنما شمس النبي تلألأت
أمست شموس الكون كالمشكاة
يا صاحب الوجه السني تحية
من مدنف متأجج الزفرات
صب تأمل أن ينال شفاعة
يوم الزحام وموضع الهلكات
قلبي يرفرف مثل طير حائر
ووجدت في مدح المشفع ذاتي
لا أبرحن على مديحك عاكفاً
حتى تفيض الروح يوم وفاتي
فعسى أراك أيا رسول بمقلتي
يوم الرحيل وساعة السكرات
صلى عليك الله ما حن الحشا
يا من أزلت فوارق الطبقات
لك يا رسول الله يا نجم الهدى
أزكى السلام وأطيب الصلوات
إني حملتك يا نبي بخافقي
علي أنال أعالي الجنات




