
سجال شعري بين الشاعر أ.د. حسان محمد المنشاوي و الشاعر إسلام عبد المقصود
وأنا ذاهب إلى عملي أمس رأيت عصفورا صغيرا في الطريق فلم يتركني شيطان الشعر حتى وأنا في العمل الى أن أنشدت من بحر الخفيف
تَاهَ عَقْلِي إِذَ ارتَآنِي صَغِيرٌ
مِنْ طُيُورٍ بِحَومَةِ الْرَوْضِ حَوْلِي
فَرْحَةُ الْعُمْرِ فِي عُيُونٍ تَبَدَّتْ
لَيْسَ يَشْقَى عَلَى الدُّرُوبِ بِحِمْلِ
رُمْتُ أَحضَانَ عُشِّهِ فِي صَفَاءٍ
أَرْتَجِي النُّورَ مِنْ سَمَاءٍ بِوَصْلِ
يَا لِرُوحِ الْجَمَالِ حَلَّتْ بِجِسْمٍ
لَيْسَ يُشْقِيهِ بَعْدَهَا أَيُّ سُؤْلِ
إِنَّنِي فِي الْهَوَى كَمِثْلِكَ أَشْدُو
يَا صَغِيرَ الفُؤَادِ فِي كُلِّ سُبْلِ
هَلْ تَرَانِي سَأَبْلُغُ الطُّهْرَ فِيهَا
أَمْ أُصِيبَ المَكرُوبُ غَدرًا بِنَصْلِ
لَيْتَنَا فِي الْدُنَا سَمِعْنَا لِنُصْحٍ
كَانَ عَيشُ الوَرَى بِأَنهَارِ سَهلِ
#د_إسلام_حمدي_عبد_المقصود
ومن سعدي وتفاخري أن تلقيت تعليقا شعريا من نفس البحر من أستاذي الكبير القدير أ.د. حسان محمد الشناوي
قائلا
ليسَ شعرًا فحسبُ، بلْ رَوْح ظِلِّ من حنايا سمْحٍ عميقِ التَمَلِّي
في فيوضٍ من الحنانِ ترامَى لحكيمٍ فيه طهارةُ طِفْلِ
د.حسان
فرددت عليه قائلا
مُذ وَعِينَا وَقَدْرُكُمْ فِي تَنَامِي
يَا كَرِيمًا مِنَ الرِّجَالِ بِفَضْلِ
رُوحُكُمْ قَد غَدَت كَمِرْآةِ نَفْسِي
أَدْهَشَتْنِي بِهَا فِرَاسَةُ قَوْلِ
اسلام حمدي عبد المقصود
وفي انتظار آرائكم الغالية



