
عدالة / الشاعر د. عبد الرزاق الدرباس
فقاعة اليوم (عَدالة):
سَقَطَ الزّنيمُ، كَذاكَ رَبّي شاءَ
وَالجُرمُ أزهقَ أَنْفُساً وَدِماءَ
مَن كانَ تَقتيلُ المُقَيَّدِ طَبعَهُ
فَعليهِ لَعناتُ الأنامِ غِطاءَ
يَكفيكَ أَنَّ الكلَّ هَلّلَ شامِتاً
بِوُقوعِ قُبحِكَ ذُلًّةً وَشِفاءَ
ما كُنْتُ أَنوي أَنْ أُلَوِّثَ أَحرُفي
وهِيَ التي تَعلو سَنَاً وَنَقاءَ
لكنَّ اِسْمَكَ – يا وَضيعُ – مَسَبّةٌ
فَرْضٌ يَعُمُّ الحَقَّ والشّعَراءَ
وَلَنا اليَقينُ بِأنَّ رَبّي عادِلٌ
جَعَلَ القِصاصَ لَنا، حَيَاً وَدَواءَ
فَالاِنْتِقامُ.. وَلا قَبولَ بِغَيْرِهِ
كَي تَطفَحَ الدُّنيا بُكاً وَعُواءَ
=====



