قراءتان في حوار ،، سعدالله بركات،، مع ،، ليلاس زرزور ،،*بقلم خالد خبازة و عزيزة طرابلسي

Share

& كتب الأديب خالد خبازة

من أجمل و أروع النصوص الحوارية بين أديب و صحافي متمكن و بين أديبة و شاعرة و اعلامية بل هي أيقونة اعلامية و ماسة من ماسات الشعر و الأدب
لم أقرأ حوارا عاديا .. بل قرأت نصوصا أدبية كما جعلني هذا الحوار أدخل قلوب المتحاورين و أسبر غور المشاعر و الأحاسيس بلغة آسرة ممتعة
و ليعذرني المتحاوران في انتقاء بعض من الردود الرائعة
أقول بعضا .. لا كلا ,
دخلت الصحافة لأكون مصباحًا يسلّط الضوء على أرواح تستحق أن تُرى، وأسماء جديرة أن تُحفظ في ذاكرة الشعر.
كثيرًا ما كان يدهشني أن أقرأ لشاعر عظيم، تتقد قصيدته كجمرٍ دفين، يختبئ دفئه في طبقات من الصمت، فلا يراه إلا القليل.
حينها أحببتُ أن أكون الجسر الذي تعبر عليه القصائد نحو العالم .
وصرتُ لا أكتب لأشبه أحدًا، بل لأشبه نفسي، وليكون النص مرآةً صافية لروحي.
الحبُّ عندي ليس عاطفةً عابرة …
بل هو الجذر الذي يتغذّى منه يراعي، والجذوة التي تبعث الدفء في نصوصي.
فالحب عندي حرية تُصان بالكرامة، وكرامة تتزيّن بالحب.
الشعر هو اللغة التي لا تُترجم، والنبض الذي لا يخبو، والمرآة التي تعكس أعماق الروح قبل أن تعكس العالم.

سلمتما أيها الرائعان
                                                     مع تحياتي القلبية * الأديب خالد خبازة

وكتبت  الأديبة عزيزة طرابلسي 

ما شعرت انَّني أقرأ لقاءً صحفيَّا يعرِّفنا بشخصيَّة شاعرة وأديبة دخلت القلوب واستوطنتها برقَّتها وجمال روحها وحسب ؛ بل بدا الحوار

لقاءً أدبيًّا وندوة شعريَّة إنسانيَّة..ونافذة رأينا من خلالها صورة مشرقة للمرأة الواعية العميقة في فكرها ومشاعرها وآرائها…وسمعنا من خلال الحوار صوت شاعرة مرهفة ؛ تغزل الحرف من خلايا الرُّوح وشرايين القلب . وتُسلِمُه للفكر ليُظهرَه  للقارئ نسيجَ وحده  سداه الجمال والصدق ، ولحمته  الفكر العميق والإحساس المرهف ….تحسُّ وأنت تقرؤه أنكَ تنقل الخطو بين دروب معشبة تأتلقُ نضارةً ، وتزهو بألوان الحبِّ والفكرِ والشِّعر…..

الأديبة الشاعرة الجميلة السيِّدة ليلاس زرزور 

أضاءت الحرف نورًا  مشرقًا على روحها الجميلة وفكرها الخلَّاق.. لتبدو من خلال إجاباتها الواضحة الدقيقة مزيجا من الأصالة والابتكار ،

ونبعًا متدفِّقًا من العطاء…إذ جعلت مجلَّتها (سميَّتها) مزارًا لكلِّ عاشق للأدب والشِّعر واللغة العربيَّة الأصيلة…بل موئلًا لكلِّ فكرة تخدم الثقافة والوطن والمجتمع …

تقرأ بقلبها كلَّ ما تحضنه صفحاتها.. وتنشره بوحًا تعمَّد بذائقتها الأصيلة، وعشقها للحرف ، وبالنور

الَّذي يشعُّ من روحها ألقًا، وفنًّا، وجمالًا… 

وكلُّ التقدير  والإكبار والشكر  للأدب الصَّحفيِّ الرَّائع الأستاذ سعد الله بركات ؛ الذي استطاع بحنكته وبراعته الصحفيَّة ان يغوص  في أعماق هذه الإنسانة الرَّائعة ؛ والشاعر المرهفة ؛ ويكشف عمَّا في أعماقها من من درر ثمينة مشرقة ؛ تملأ العالم من حولها فرحًا ونورًا ووهجاًمن الإبداع ..وإن يستخلص من زهرة الليلك عطرها الفوَّاح …..❤️🌺

 

https://www.facebook.com/share/p/1BbecZ71Xy/