أشربَ اللّٰهُ حبَّهُ للبريَّة / الشاعر أ.د. عبد الوهاب العدواني

Share

#هذا_بياني
#الصلاة_على_النبي
……………………….
(565)
……………….
*(أشربَ اللّٰهُ حبَّهُ للبريَّة)*
………………………………..
أشربَ اللَّهُ حُبَّهُ للبريّةْ
فانبرى يملأُ القلوبَ الخليّةْ
وأذاب الفروقَ ما كان منها
فهي في حبِّهِ غدت وحدويّة
كلُّ ما كان فارقاََ من زمانٍ
من مكانٍ قد صار فيه المعيَّة
فهوشخص الزمانِ طرَّاََ بحال
جامع الودّ والإخا والقضية
مادحوه يدرون هذا وفيه
كلهم شاعرٌ صفيُّ الطوية
صوتهم واحدٌ فما من مـديح
فارقِ الوجدِ تجتوى منه كيَّة
هو فيهم قد وحدَ الحبَّ فيه
منذ “حسّانَ” شاعرِ الأوليَّة
كلُّهم قائـلٌ : (رسـولي) : عليه
ما أصلي فيوضَ عطر شذية
“بردةُ المدحِ” شعرُنا ناب عنا
أرفعُ المادحين في العبقرية
فهي منه إليه عنا جميعاََ
ما اختلفنا طُــرَّاََ بتوحيدِ نيّـةََ
أدَّبَ المادحينَ فيه سراراََ
أنّهم ما التقوا لتشتيت طيَّةٌ
شخصُه واحدٌ ومعناه فردٌ
ولغاتُ المديحِ فيه الصَّفيّة
فلتقْلها اللغاتُ كلٌّ بحرفٍ
في مديحٍ له بروح زكية
جامع الفرق أن يصلوا عليه
منذ صبح النهارِ حتَّى العشية
إنها مكسب الأنـام جميعا
فاغنموا آية من الذكر حيَّة
إن آي الكتاب منها صلاة
سرمد اللَّهُ أجرَها بالجزيٍَة
………………………………..
يوم الخميس :
23/ تموز/2026