في رثاء الروائي محمد فتحي المقداد / الشاعر ناجي نعسان آغا










أين العروبة ـــــــــــــــــ نَحَتُّ مِنْ صَخْرِ يَأْسِي لِلْمُنَى نَفَقَا وَصُغْتُ مِنْ جَمْرِ أَوْجَاعِي لَنَا أَلَقَا أَنَا الَّـذِي صَــاغَ مِنْ آلامِــهِ لُغَةً تَرُدُّ لِلْقُدْسِ فَجْراً كَانَ قَدْ سُرِقَا سَأَنثر الشِّعْرَ فِي أَرْضٍ بِلَا مَطَرٍ وأرقبُ الغيمَ حتى يملأَ الأفقا وَإِنْ رَمَانِي…

يا راحلا يارَاحِلًا بِاللَّهِ وقِفْ لَحْظَةً حَتَّى تَجِفَّ مِنَ الدُّمُوعِ عُيُونِي أَعِدِ الفُؤَادَ، أَعِدْ إِلَيَّ سَعَادَتِي وَخُذِ الخِدَاعَ وَلَوْعَتِي وَشُجُونِي وَارْحَلْ سَرِيعًا بَعْدَهَا لَا تَلْتَفِتْ لَا تَنْتَظِرْ صَفْحًا.. وَأَدْتَ حَنِينِي نَارُ الخِيَانَةِ قَدْ ذَرَوْتَ رَمَادَهَا وَوَأَدْتَ فِي ذَاكَ الرَّمَادِ ظُنُونِي…