فلذة منّي / الشاعر السيد إبراهيم ياقوت العبد











مِصْرُ الْحِمَىٰ ( لَوْ كُنْتُ مِنْ ذَهَبٍ أَصُوغ الْأَحْرُفَا) لَنَسَجْتُهَا فِي حُــــــبِّ مِصْـرَ لِأَشْرُفَا فَكَأَنَّهَـــا مِـــــنْ حُسْنِهَــا مَعْشُوقَـــةٌ أَلْبَسْتُهَـا مِمَّــا أَخُـــــطُّ مِـــنَ الصَّفـا يَا مِصْرُ قَـــدْ هَـاجَ الْغَرَامُ بِأَضْلُعِي حَتَّىٰ حَبَانِي فِــي هَـــوَاكِ المِـرْشَفـا يَـا قِبْلَـةَ القُصَّــادِ، يَـا أَرْضَ النَّـدَىٰ…