الشاعر عيدي أمين نعمان / كم ليلةٍ مرت وذكراهم معي










#شعرـتيسيرـالشماسين كُلُّهم كَذٰلك ! سَــأُمَــزِّقُ الــيَـومَ الـدَّفـاتِـرَ كُـلَّـهَـا و أُحَــطِّــمُ الــمِـبْـرَاةَ و الأَقْــلامَــا و سَأَهْجُرُ الشِّعرَ الَّذي لَمْ يُغْفِ لِيْ عَــيْـنَـاً ، و لا شَـيْـطَـانُهُ قَــدْ نَـامَـا و سَـأَنْـثُرَنَّ مَــعَ الـرِّياحِ قَـصائِدي و قَـريـحَـتي و الـفِـكْـرَ و الإِلـهَـامَا و سَـأَتْـرُكَنَّ…

نَـأَى قَـبرُ الحَبيبِ عَنِ الدِّيارِ فَشاطَ القَلبُ مِن شَطِّ المَزارِ أَلا مِـن زائرٍ لِضَريحِ “رامي” يَـبُثُّ إِلَيهِ شَوقي واعتِذاري بـأَنِّي لـستُ عَـن ذِكراهُ سالٍ وَمـا بُـعْدُ الـمَنازلِ باخْتِياري تُـقـلِّـبُنا يـــدُ الأَقــدارِ دَهــرًا وَتَـقـلِـبُـنا إِلــــى دارِ الــقَـرارِ —- يصادف اليوم الذكرى…