الشاعر محمد سعيد الغربي / نادمتُ في شهلا العيونِ





أَندَاءٌ شَارِدَة تُبــَدِّدُ بــالنَّـوَى مَـا لَا يَبِيـدُ وَتُنقِصُ بـِالتَغَـابِي مَـا يـَزِيــدُ وَتُذكِي بِـالـرَّنَـا الفَتَان وَجدِي وَتُطفِئُ بـِالـتَمَنُّـعِ مَــا يَقِيــدُ إِجَــابـَاتِي مُكَــدَّسَــةٌ لَـدَيهَـــا وتَســأَلُـنِي وَتَعلَـمُ مـَـا أَرِيـدُ تُجِيبُ بِمَن؟ إِذا نَادَيتُ يَا هُو عَلَى بَـابِ الـرَّجَا وَقف المُرِيدُ يُقَلِّبُــهُ الـظٌَمــا بَطنــاً…





