لمَنْ أبقيتَني يا موتُ؟ خُذني فما أبقتْ ليَ الطعناتُ صَبرا رفاقي يَرحلونَ وفي دمائي لهُمْ أثَرٌ لهمْ شغَفٌ وذِكرى لهم بيتٌ مِن الأفكارِ تَغلِي مواجيدي بهِ وجَعاً وقهرا لماذا تترُكوني دونَ ذاتي أُقلِّبُ غُصَّتي سِرَّاً وجهرا؟ وأنتزعُ الحياةَ مِن انكساري…