بكيتُ / الشاعر عباس شكر



شعيط و معيط —————– زَمَــــانٌ فــيــهِ أعْــيـانـا الـبَـطِـيـطُ تَـنـحّـى الـقَـرْمُ وارتَـفَـعَ الـحَـطِيطُ *** (شـعِـيطٌ) بـاتَ يَـحْكمُ فـي الـبرايا وراحَ لـحـالِـهـمْ يَــبْـكـي (مَـعِـيـطُ) *** وأفــــواهُ الــسُّـرَاةِ بــهـا انــغـلاقٌ ولــــم يُـسْـمَـعْ لــهـا إلّا الـنَّـحِـيطُ *** تـحـاشَ الـنـاسَ واسْـلُـكْ غـيـرَفجٍ ولاتَـــحْـــزَنْ إذا بـــــانَ…





هـي الـمـشـاعِـرُ يُـذكـيـهـا بـنا الـعـيـدُ فـيـنـتـشي بـشَـغـافِ الـقـلْـبِ تـغــريـدُ تنثال في الأحرفِ الـوَلْهى على أمـلٍ أنَّ الـلِّـقـــاءَ عــلى الأيَّـــامِ مَعـــهـودُ يا أيُّهـا العـيـدُ يا وَعـدَ الـسُّرورِ لـنـا وفــيـه لـلـنَّـفـــسِ والأرواحِ تجــديـدُ بـلِّـغ أحــبَّــتـــنـا صــافي مَــوَدَّتِــنـا كـما زهَـتْ في الـبساتـينِ العـنـاقـيـدُ…



—————- بـَــاتَ الـحَـجـيجُ يـَضـمُّهمْ عـَرفـاتُ تَــغـشـاهـمُ الأنــــوارُ والــرحـمـاتُ *** أرضٌ مـــبـاركـــةٌ وربٌ غـــافــــرٌ يـاسـعــدهمْ بـصـعـيدهـا قــد بـاتــوا *** مِـن كـلِّ أحْــدَابِ الـبسيطةِ غـادروا وبــمـــكّــةٍ تــتـــجـمّـعُ الأشـــتــاتُ *** فـعـلى الــوجــوهِ بـشـاشةٌ ونَـضَارةٌ وعــلـى الـثّـغـورِ توزَّعتْ بـسـماتُ *** جـــاؤوا لـمــكّةَ والـحــنينُ…