البابا شنودة الثالث شاعراً بقلم الأديب ناصر رمضان عبد الحميد







قِطافُ الذهول فِي آخِرِ اللَّيْلِ مِحْبَرَةٌ تئنُّ وخَفْقُ رِيشَتِهِ وجَعْ مَا ظلَّ فِي كفِّ المَدَى إلَّا قُلَامَةُ صَمْتِهِ المَنْثُورِ بَيْنَ مَحَاجِرِ الاسْتِفْهَامِ إشْرَاقُ النَّغَمْ رَيْحَانَةٌ نَزَفَتْ شُجُونَ عَبِيرِهَا فَمَضَى يُحَدِّقُ فِي مَرَايَا البرْتُقَالِ تَسِيلُ دَمْعاً مِنْ نَدَمْ كَمْ رَعْشَةٍ لِلضَّوْءِ..…


