صمتي ولحظك / الشاعر عيدي أمين نعمان



لأنـــي أحـبـك شـعـري تـمـرّدْ عـلـى كــل وزن وحـرف مـقيّدْ واصـبـح حـرفـي طـليقا طـليقا يـدنـدنُ حــراً كـنـاقوسِ مـعـبدْ وراحَ يــرتّـلُ إِنْـجـيـلَ عـيـسى وتــوْراةَ مـوسى وقـرْآنَ أحـمدْ كـطـيرٍ يـحـلِّقُ فــوقَ الـراوبـي بـعـيداً بـعـيداً مــن الـبعدِ أبـعدْ ويـبـني قـصـوراً تـفوقُ الـخيالَ وفـوقَ حـدود…






. الـرِّفْــقُ بِـالـحِــمَــارِ يَكْفِـيْكَ ظُـلْـمَـاً لِلْـحِـمَـارِ وَأَنْتَ فِـيْهِ تُـحَـقِّـرُ إِنَّ الـحِـمَـارَ مُـعِـيْـنُـكُـمْ حَـقٌـاً عَـلَـيْـكَ تُـوَقِّـرُ رِفْـقَـاً وَلُطفَاً بِـالـحِـمَـارِ وَأَكْرِمُوْهُ لِـتُـؤْجَـرُوْا إِنَّ الـحِــمَــارَ مُـكَـافِـحٌ وَمُـسَـامِـحٌ لا يَـمْـكُـرُ هُـوَ ثَــرْوَةٌ هُـوَ نِـعـمَـةٌ إِذْ نَـشْـتَرِيْـهِ بِـمَـالِـنَـا هُوَ خَـادِمٌ وَمُطِـيْعُـنَـا وَعَلَى الـمَـكَـارِهِ يَصبِرُ إِنَّ…

أنَـا بـالـبـابِ، أَطـْـرقُ؛ مُــسْــتَــجــيـــرًا بعَفوِكَ بَعْدَما سُــدَّتْ دُرُوبـِي أغِـثْــنِـي، لـيـسَ غَــيْركَ لِـي مَــلاذٌ يُـنَـجِّــيــنـي مِــــنَ الأمْـرِ الـعَـصــيــبِ فَجُدْ لي بالشِّفاءِ، أنَا مريضٌ شِـــفَـــاءً لا تُـعَـــطِّــلُـــهُ ذُنـــُوبـــي لَـجَـأتُ إلــيـكَ مُنْطَرِحًا ذَليلًا فَقَدْ عَزَّ الشفاءُ، فَكُنْ طبيبي سَـألْـتُ أحِـبَّــتـي – فَضْلاً- دُعَـاءً…
