عَيْنَاْكِ لَيْلٌ دامسٌ وصبَاْحُ



عَيْنَايَ كَالْسَّهْمِ إنْ حَدَّقتُ فِي هَدَفِي وَالْفَخْرُ وَالْمَجْدُ مِنْ صُلْبِي وَمِنْ نُطَفِي أَحُـومُ كَالنَّـحلِ، إِنْ طَـابَ الـرَّحِيقُ لَهُ يَـهْوِي إِلَى الزَّهْر لَايَأوِي إِلَـى السَّـعَفِ وَالشَّمسُ لَا يَحْـجُبُ الْغِربَـالُ طَلعـتَها وَالــدُّرُّ لا يُـرْتَــجَـى إلّا مِـنَ الـصَّــدفِ شَاخَ الْيرَاعُ وَمَا الْـقِرطَـاسُ مُـكْـتََـرثًا…






سَأعزِفُ مِنْ حَنينِ الرُّوحِ وِردًا أصَرِّفُهُ إلى كُلِّ الجِهاتِ ومِنْ زيتونَةِ الأقصى سِراجًا سَنَىً يَمحو سَوادَ الحالِكاتِ وأترِعُ قَهوَةَ الأفراحِ حَتَّى تَفيضَ على الرَّوابي اليَابِساتِ فيَبسِمُ ياسَمينُ الشَّامِ عيدًا ويُورِقُ نَخلُ دجلَةَ والفُراتِ وفي اليَمَنِ السَّعيدِ تَطوفُ جَذلى على سَبَأِ…


فتيات الياسمين، …………….بِكُنَّ الأزهارُ تَباهَتْ يا فتياتَ الياسمينِ تَنكَفِئنَ علىٰ ذَواتِكُنّ مِثلَ مَحارِيّاتِ اللُّؤلؤِ الثَّمينِ و كَأنَّكُنَ خُلِقتُنّ مِن نَقاءِ الوَردِ و نَدىٰ الياسَمينِ تَفَاقَمَ العَبثُ و اهتَزَّت لَوحةُ الحَياةِ و صَداها لِتَرحَلنّ علىٰ مَسارِحِها /مارِدٌ /يُراقِصُ مَجاهِلَ الزَّمَنِ لِيَختَرِقَ…