الشاعر محمد سعيد الغربي / نادمتُ في شهلا العيونِ





أَندَاءٌ شَارِدَة تُبــَدِّدُ بــالنَّـوَى مَـا لَا يَبِيـدُ وَتُنقِصُ بـِالتَغَـابِي مَـا يـَزِيــدُ وَتُذكِي بِـالـرَّنَـا الفَتَان وَجدِي وَتُطفِئُ بـِالـتَمَنُّـعِ مَــا يَقِيــدُ إِجَــابـَاتِي مُكَــدَّسَــةٌ لَـدَيهَـــا وتَســأَلُـنِي وَتَعلَـمُ مـَـا أَرِيـدُ تُجِيبُ بِمَن؟ إِذا نَادَيتُ يَا هُو عَلَى بَـابِ الـرَّجَا وَقف المُرِيدُ يُقَلِّبُــهُ الـظٌَمــا بَطنــاً…



ما حيلَتي قدْ هَدّني الإهْمالُ وَالوَصْلُ صَعْبٌ وَالهَوى قَتّالُ قلْبي الشّغوفُ مِنَ الغرامِ أصابَهُ غَمٌّ بِهِ يَسْتأنِسُ العُذّالُ لَمْ أبْتَعِدْ يا عاذِلِيّ وَلَمْ أمِلْ لَكِنّ مَن أحْبَبْتُهُمْ قدْ مالوا سَكَنَتْ مَشاعِرُهُمْ بِقلْبٍ مُرْهَفٍ وَأنا الحَزينُ مَشاعِري تُغتالُ لَن أسْتَكينَ وَلَن…



(طفلٌ سوريٌّ يقرأ كتابا في حاويةٍ للنِّفايات) (حسين) الطفلُ السُّوريُّ اللَّاجئ في لبنان اصطادته (كاميرا) التَّصوير وهو مستغرق في قراءة كتابٍ في حاويةٍ للنِّفايات وجد الكتاب فيها، فكانت هذه الأبيات: حـسـيْـنُ طِــفْــلٌ صـغـيــرُ ولاجـئٌ مُــسـتَـجـــيــرُ يـرجــو بــقــايــا طــعـــامٍ لـلحــاويــاتِ يَـســيــرُ…