لا يقدرُ بالذهب / الشاعر أحمد مانع الركابي



وَكمْ مِنْ حُسادٍ كَادَهُم مَا بِـكَيْنَّتي وَقد غَاضَبُوني بِئْسَ فِعْلُ حُسادِي وَنَخُوا لَها أُذْنَاً خَضُوعَاً ودَبرُوا مَكائِدَهُـم مِنْ دِنْيَّةِ الحُقادِ فَعادُوا حُيارَىٰ مِنْ بَديعِ صَنيعةٍ قُيادَىٰ بِحَبْلِ الخُـزْيِّ كالـفـُسادِ وَليْ هَـيْبةُ الأَوْزانِ بـالوَسْعِ أقْبلَتْ تـُعَرِّي دِنـيَّـا مَا يَزالُ يُعادي َََ



من استراحة سما الروسان اليوم الجمعة… 18 ***مُسَيْلَمَةٌ وَالتَّنْوِيْرُ…***الْكَاملُ*** كَمْ مِنْ مُسَيْلَمَةٍ أَتَى وَسَجَاحِ خَدَعُوْا الْوَرَى بِوَضَاعَةِ الْإِصْبَاحِ كَانُوْا وَمَا زَالُوْا مَعَاوِلَ مُعْتَدٍ وَهُمُ لَهُمْ فِي الْحِصْنِ كَالْمِفْتَاحِ وَتَلَوَّنُوْا وَتَبَدَّلُوْا وَتَفَرْنَجُوْا كَالْكَلْبِ مِنْ مَسٍّ عَلَا بِنُبَاحِ لَعَنُوْا الطَّهَارَةَ وَالْهُدَى وَمَحَبَّةً…




