ولقد هرمنا / الشاعر اسماعيل عبد الله العر



دَوِّنْ ياقَلَم ناداهُمُ الأقصى فَلاذَ سلاحُهمْ برِقابِهمْ ، وتبادلوا قَذْفَ التُّهَمْ ناموا بأحضانِ المذلّةِ أعْصُراً لاكوا الهَوانَ، اسْتَمْرَؤوا وَأْدَ الشَّممْ بِئسَ الحُماةُ الغافلونَ وهمُّهُمْ إرضاءُ أهْواءٍ وإشباعُ النَّهَمْ في غفلةِ الرّاعي تَضجُّ مَراتعٌ بصهيلِ ذُؤبانٍ وإعوالِ الغنمْ ياأمةً قدْ طأطأتْ…





* طيف * عانَقتُ طَيفَكَ مُشتاقًا ومُحتَسِبَا وَصُنتُهُ وحَفِظتُ الوُدَ والأرَبَا زَمَّلتُهُ بِحَنانِ المُقلتَينِ وما آخى فؤادي ولكن مَلَّ وانسحَبَا ناشَدتُهُ الوَصلَ مُلتاعًا لِينصِفَني لكِنْ تَسَرْبَلَ في الظَلماءِ واحتَجَبَا ناديتُهُ مِنْ هدوءِ الليلِ :خُذْ بيدي فقامَ مُعتذِرًا مُستَنكِرًا وأَبى حاوَلتُ…

—————– أطلقْ رَصَاصَكَ كالهتونِ غَزِيرا واجــعلْ عــدوَّكَ خــائِفاً مَذْعُورا – أَقْـــدِمْ تَــقَحَّمْ لــلحصونِ مُــكبِّراً تَــبّــرْ لِــمَــا قــد دَبَّــرُوا تَــتْبيرا – طَــهِّرْ تُــرَابَكَ من بقايا رِجْسِهم واقْــلَعْ لأَعتى الغاصبينَ جذورا – أنــتَ المدافعُ عن حقوقٍ أُهْدِرَتْ مــاكــنتَ يــومــاً قــاتلاً شــريرا –…


(جِـــنـــيــنُ)عَـــرينُ الــبُطــولـةِ والـــشَّــهــادةِ شِعر : عبد الرّازق البرغوثي *تمهيدٌ : مــاذا أَقــولُ؟وَمـا يُـفـيدُ مَـقالي = فـي مَـدْحِ شَعْبٍ مَـضْـرِبِ الأمـثالِ؟ فَـتَـراهُمُ في الـسِّلْمِ سَيْلًا هادِئًا = ولَـــدى الـجِـهـادِ فَغَضْبَةَ الشّلّالِ *جِـنيــنُ الأمسِ : يــا غـادِيًـا صَوْبَ الـشَّـمالِ أمـانةً= عَـرِّجْ عَـلـيَّ،…