ما دامَ ربّك / الشاعر سعيد معتوق



ما حصل بين بعض السُّوريِّين واللُّبنانيِّين من خصومات ومشاجرات في بعض المدن الألمانيَّة كان مؤسفًا ومؤلمًا وكارثيًّا بجميع المقاييس، فوردتني هذه الأبيات عفو الخاطر: لا بارَكَ اللهُ بـالـغَـوْغــاءِ والــشَّـــغَــبِ لا بــارَكَ اللهُ بالـضَّـوضــاءِ والـصَّــخـبِ لا بــارَكَ اللهُ فــي فِــعــلٍ بــه…








مُزْدَلِفَةْ الميمُ منك النّورُ يملأُ عُمْرَنا أنْ خَصّنا ربّ الورىٰ بِزِيارَةْ زَيْنُ الشّهورِ بِهِ أقَمْنَا حَجّنَا مِنْكِ الْتَقَطْنا للرّجِيمِ حِجَارَةْ دُرْنا بِمَشْعَركِ الحَرام وكُلّنَا أَمَلٌ لِيَقْبَلَ رَبّنا اسْتِغْفَارَهْ لَيْلٌ قَصِيرٌ فِيكِ رَغْمَ مُكُوثِنَا لا ما انْتَظرْنَا صُبْحَنَا ونَهَارَهْ فِيكِ الأمانُ…