صدر حديثا عن دار إسكرايب للنشر و التوزيع بالتعاون مع ملتقى الشعراء العرب/ مفترق طرق / مجموعة قصصية للأديب ناصر رمضان عبد الحميد





#هذا_بياني #الصَّلاة_على_النَّبي ……………………… *(507)* ………………………………….. #لي_شاهدي #في_الروضةِ_الخضراءِ.. ………….. ما ذا يقولُ القلبُ من إفضاءِ ومُحمّدٌ في المدحِ فوقَ فضائي لكن أقـاربُ أنْ أقولَ مديحةََ خجْلى لأحْجُوني من الشعراءِ ما فيهمُ إلّا المقصِّرُ مادحاََ ما قالَ واعذرْني من الأسماءِ وأسألْ كبيرَهمُ…


مـــــــراكــــــب الــــحـــنـــيـــن —– لِـحَـاظُكِ حِـيـنَ لِـحَـاظِي تُـعَاتِبْ تُـدَغْدِغُ وَجْـدِي كَـلَسْعِ الْـعَقَارِبْ – كَــأَنَّ الـدُّمُوعَ انْـسَكَبْنَ اشْـتِيَاقًا كَشَلَّالِ مَاسٍ عَلَى الْخَدِّ سَاكِبْ – إِذَا مَـــا نَــظَـرْتُ لِـعَـيْـنَيْكِ حَـــالًا تَـتِـيهُ الْـخَـيَالَاتُ بَـيْـنَ الْـغَـيَاهِبْ – فَـمِـنْ نَـظْرَةٍ مِـنْكِ تَـنْثَالُ رُوحِـي وَتَـنْـزَاحُ مِـنْـهَا جَـمِـيعُ الـرَّوَاسِبْ – أُعَـانِـقُ فِـيـكِ اشْـتِـعَالَ الْـوُجُـودِ فَفِيكِ مِنَ السِّحْرِ أَقْوَى الْعَجَائِبْ – أُحِـبُّـكِ… حَـتَّى احْـتِرَاقِ الْـخَيَالِ وَيَـهْرُبُ مِـنِّي الْـكَلَامُ الْـمُنَاسِبْ – وَأَمْـضِـي لِـحَـدِّ انْـكِـسَارِ الْأَنِـيـنِ فـأُصْـغِي إلـيـه إِذَا مَــا يُـخَـاطِبْ – أُخَــبِّـئُ فِـيـكِ ارْتِـجَـافَ الـدُّهُـورِ وَأُشْـعِلُ فِـيكِ احْـتِرَاقَ الْـمَوَاكِبْ – وَإِنْ قُــلْـتُ: إِنِّـــي أُحِــبُّـكِ جِــدًّا تَـهَـدَّجَ صَـوْتِيَ كَـصَوْتِ الْـمُحَارِبْ – أَمُــرُّ عَـلَى صَـهْوَةِ الـلَّيْلِ وَحْـدِي وَرُوحِــي لِـطَـيْفِكِ دَوْمًــا تُـدَاعِبْ – يُــرَفْـرِفُ قَـلْـبِـي كَـطِـفْـلٍ غَـرِيـرٍ يُـرِيـدُ الـنُّـجُومَ وَبَـعْـضَ الْـكَوَاكِبْ – وَفِــي الْـحُلْمِ، وَجْـهُكِ بَـدْرٌ بَـعِيدٌ يُـشَعْشِعُ صَـمْتِي، كَبَرْقٍ يُخَالِبْ – فَـمَـا بَـيْـنَ حُـلْـمٍ وَصَـحْوٍ خَـجُولٍ كِـيَـانِي تَـهَـاوَى بِـكُـلِّ الْـجَـوَانِبْ…




#هذا_بياني #الصلاة_على_النَّبِي ……………… (506) …………………………………. *(سَلوا الأشعارَ ما فينا)* …………………………………. سَلوا الأشعارَ ما فينا سلوها تحكِ مكنونا ولكنَّـــا نجاهرُكم وما نُخْفيه تبيينا مديحُ المصطفى المختا /م رِ يؤتينـا الموازينا عطاءُ اللَّه لا يُحكى بألفـــاظٍ أفانينا بحورٌ كيفَ نفْرِغُها بأقداحٍ تقانِينا…