نذرتُ لضحكة الأطفال /الشاعرة ناهدة شبيب



يوم الأسير الفلسطيني. —-####‐—– أُمُّ الأَسِيرِ يَهْنِيكِ جأشٌ رابطٌ وَجَنانُ يَا مَنْ تَحَدَّى صَبْرَها الإِيمانُ *** وَتَألَّقَتْ فِي صَدْرِهَا نَفَحَاتُه سَهِرَتْ وَجَدَّدَ صَبْرَها الْقُرْآنُ هَذَا ابْنُها مَا زَال يَحْيَا صَامِدًا يَزْهُو بِهِ السَّجَّانُ وَالْجُدْرَانُ وَالذِّكْرَيَاتُ جَدَاوِلٌ فِي رُوحِه لا يَسْتَطِيعُ…







