الشاعر قائد حراب / مع الأنا الثاني



حُــورِيَّــةٌ… ضُمِّي فُــؤَادِي إِلَـيـكِ الآنَ وَاعتَـذِرِي لِي مِن عُيُونَكِ يـَا رِيـمَ الفَـلَا انتَصِـرِي أَشكُـو إلَِيكِ ضِـرَامَ الشَّـوقِ فِي كَبِـدِي وَالسَّقمَ فِي جَسَدِي وَالسُّهدَ فِي بَصَرِي قَـالَـت : عُيـُونُ الـمَهَــا فِي كُلِّ رَابِيـَـةٍ وَالسٌَـير فِي سَهلِـهَـا مَحفُـوفُ بِـالخَطَـرِ أَلَـم تِجِـد غَـيرَ…







……………………………………….أوقدتِ حًبَّكِ…………………………………………. بينَ الجُنونِ وَفكرةِ المُتصَوِّفِ……………شوقاً أذوبُ إلى الغَزالِ الأهيفِ والليلُ لاطيفٌ بهِ. فالنَومُ مُـذْ………………….قَمري نأى عَيني لهُ لمْ تألفِ مازالَ يُحييني الخَيالُ ببُعدِها……………………ويُميتُني لمّا يَلوحُ ويَختَفي وَتراكِ عَينُ القلبِ ساهرةً مَعي………………….ممّا يزيدُ تشَوّقي وتَلَهُّفي ماكُنتُ أزجُرُ دَمعَ عَيني صابراً…………….إلاّ…
