الشاعرة غادة ميرو / أقصيدةٌ

Share

أقصيدةٌ
و بها أُكفّنْ
و بها استياؤك
قد تفنّنْ؟!

إن قلتُ للحرف
المسربل
باعتلائك:
أنت أرعنْ

ستذيع بين
الناس أنّ
الحرف في شفتي
تشيطن

فهل القلوب
تطيق أكوام
الجليد
به تُكفّنْ

إنّ القلوب
تأقلمت قهراً
مع الحبّ
المقنّنْ

و أراك تضرب
بالقوانين
الجدار
وقد تمكّن

هذا الجدار
أراد أنّ ينهدّ
فيه الحتّ
أمعنْ

عادوا أقاموه
بليلٍ أليلٍ
و الخضر
يُسجن

أمّا يتامى
أمتي هرموا
و ما ورثوا
تعفّن
٢٠٢١
غادة عمر ميرو

اترك ردّاً