Views: 2
#هذا_بياني
#الصلاة_على_النَّبي
…………
(528)
………..
*(أنتَ فوقَ المدحِ يا سيِّدَنا)*
………………………………….
كلُّ قولٍ فيكَ لا يُطفي اللهبْ
سيدَ الخلقِ الكريمَ المنتجبْ
أنا بالتقصيرِ معروفٌ فما
أنشاً الحبُّ فنزرٌ و تُرَب
أنتَ فوقَ المدحِ يا سيَّدَنا
فاقبلِ القولَ فما عندي الذهبْ
ذهَبُ المدحُ لساداتي الألى
ملكوا الشعرَ فأعطى ما وجبْ
لستُ بالذاكرِ منهم أحداََ
خجلاََ منهم وتوقيرَ أدبْ
جئتَ هذا الكونَ كي تسعدَهُ
بوجودٍ منك يا أعلى الرُّتبْ
إنْ تكنْ غبتَ بتقديرِ القضا
فلقد جئتَ مجيئاََ بالطلبٰ
فجواباتُ سلاماتِ الورى
هي ما أعني الحضورُ المعتجب
لا نرى شيئاََ ولكن حاضرٌ
أنت بأطيابِ مهَبِ
لم تغبْ عنا فأنتم حاضرٌ
بعِدادِ الخلق ما حَسْبٍ حسبْ
مشرقَ الطلعةِ بساماََ لنا
دائمَ البِشرِ وميسورَ السببْ
لم تعاضلْ قائماََ في حُبِّكم
بصلاةِ اللّٰهِ مشتاقاََ ألبْ
لبُّهُ الفياضُ كم تحصرُه
عبراتُ الشوقِ ماالشوقُ التهبْ
وأنا الجاري كنهرٍ غدِقٍ
بصلاةٍ وسلامٍ ما انحسبْ
ثمَّ أحجوني كأنِّي لم أقلْ
أيَّما قولٍ فهبني ما تهبْ
من رضىََ عني لأقضي نُسُكي
من صلاةٍ وسلامٍ ما انقضبْ
هي من مولاك من مسرِبها
كلُّ شيءٍ تلقاك انسربْ
فأسأل المولى ليُنهي حصَري
كي أقولَ القولَ فياضَ المَصب
كلُّ يومّ لي رصيدٌ دائمٍ
من صلاةِ الفجرِ وتسليمٍ وجَبْ
ليمرَّ اليومَ لا يعتبُني
أنَّني الباخلُ فيكمْ من أُهَبْ
إنّها الذخرُ الذي أذخرُه
في رصيدِ الغيب لليوم العجَبْ
يحضرُ الخلقُ جميعاََ حشرَهُ
ويوافى الكلُّ منهم بالنِسَب
ربُّك المعطي ولا شيء لنا
ما عملنا اليوم في دنيا الوشَب
نحن خلّاطونَ فيها لا نرى
ذهبَ الكنزِ وانقاضَ الخشب
وكذا الأعمالُ في قيمتِها
فاقبلنْ منها إلهي المُنتخَب
وأجعلِ المختارَ فينا شافعاََ
علَّنا ننجو لديكم من رهَب
صلواتٍ منكَ نرجوها لنا
كي نوافي السيدََ الندبَ الأحبْ
سيد الكونين طه المصطفى
خيرَ خلقٍ منكَ واجعلْه النسب
نسباََ للخائفينَ الملتقى
وهمُ جُوفٌ كأعوادِ القصبْ
ليس فينا ممتلٍ من عملٍ
مرتضََى عندَك يا وحدَك ربْ
وهو خيرُ الخلقْ لا يفضُلُه
من له في البرءِ من أمّّ وأبْ
صلواتٍ منكَ عنا درَجٌ
كي نرى فيه الشفيعَ المرتقب
……………………………………
= يوم الخميس :
28/جمادى الثانية/1447.
18/ تشرين الثاني/2025.

































