قراءة نقدية لقصيدة وشاء الهوى للشاعر ليلاس زرزور بقلم الأديبة د.ليلى صليبي








بقلم : د.عزالدّين أبوميزر المَشرُوعُ الوَطَنِيّ …. إسمٌ وَجَمِيعُ فَصائِلِنَا فِي كُلّ خِطَابِِ تُثبِتُهُ إنْ أحَدٌ خَطَبَ وَلَم يَذكُرهُ فَبَترَا تَبقَى خُطبَتُهُ سَمّوْهُ المَشرُوعَ الوَطَنِيّ وَشرَفَ الوَطَنِ وَعِزّتَهُ بِالقَسَمِ عَلَيهِ يُبدِي القَائِدُ بِذَكَاءِِ وَطَنِيّتَهُ لِيُقَدّسَ هَذَا الإسمُ بِهِ إنْ عَطَسَ…


