Views: 2
#هذا_بياني
#الصَّلاة_على_النَّبي
(529)
…………
*(لهجُ الصلاةِ عليه سرُّ بهجتنا)*
…………………………………….
دربُ القلوبِ إليه جِدُّ منتهجُ
فما تميلُ ولا يُضْني بها العرجُ
إنْ مالَ قلبيْ فإني من ضلالته
أخزى وأفنى بداءٍ وسْمُهُ السَّمَجُ
ولستُ أعرف طبَّـاََ لي يعالجني
إلا محبةََ من تشفى به المُهجُ
ما ذا أقولُ له إن كنتُ مبتعداََ
عنه سويعةَ يومٍ ما بـه لهَجُ
لهْجُ الصَّلاةِ عليـهِ سرُّ بهجتِنا
وهو الضياءُ إذا ما تنطفي السُّرُجُ
هذي المعاني سعيدٌ من يعيشُ بها
فليس يسعدُه في العيش منعرجُ
يمضي مسافة شبرٍ عنـه منشغلا
وأيُّ شغلٌ سوى المختارِ يمتزجُ
وهو المزاجُ لأرواحٍ به علقت
وإن يُشَبْ قدَرَ ذرٍّ ليس ينمزجُ
وهو الصفاءُ لنا في كلِّ منكدرٍ
وكيف نصفو وفينا الطينُ والسَّبجُ
علا المحبونَ في الأزمان أجمعِها
وذا زمانٌ إلى كرهائه يلِجُ
ومن تني عن رسول اللهِ مهجته
فكيف يسرع شوق فيه منخدج
لو أنهم طعموا من طعم سيدنا
حاءَ المَحبة يكفي أنه النَّهَجُ
ولو لحقتها الباءُ لانفرجت
كلُّ الأساريرِ وانداحت لهم خلُجِ
من السعادةِ بالمختارِ يدخلهَا
كلُّ المحبين والأغرارُ ما ولجوا
وبالصلاة عليه ما يحاز به
علو الحياتين فالميمونةُ الدرجُ
…………………………………..
= يوم الخميس :
٥/ رجب/١٤٤٧.
٢٥/ كانون الثاني/ ٢٠٢٥.
































