Views: 1
#هذا_بياني
#الصَّلاة_على_النَّبي
…………….
(530)
……………..
*(ذا منهج الروحِ لاترضى له بدَلاََ)*
………………………………….
ما بينَ أخمسةِ الأيامِ أجتهدُ
بكلِّ مدحٍ لخيرِ الخلقِ يطَّردُ
ذا منهجُ الروحِ لا ترضى له بدلاََ
لأنَّ حُبِّي لهُ رزقٌ ومنْسعدُ
من يرزقِ الحُبَّ هذا لا افتقارَ له
فكلُّ فقرٍ إذا داناه يبتعدُ
فقد وعِدنا بعشرٍ بعدَ واحدةٍ
من الصلاةِ عليه والرجا جَدَدُ
تمضي الصلاةُ عليه فورَ لحظتها
وليس يمنعُها غولٌ ولا أسدُ
لأنها في فضاءِ الكونِ طائرةٌ
حتى الوصولِ إليه ما درى أحدُ
وكيف يُدرى بها واللّٰهُ حافظُها
حتى يصيرَ إليه وجدُها الغردُ
فيُلتقى بجوابٍ منه يسعدُنا
به التواصلٌ ميمونٌ ومعتمدُ
ولا انقطاعَ له ما اللهُ يسَّرَنا
لذا المديحِ الذي بالروحِ يتحدُ
يظلُّ يولدُ فيها وهي مسعدةٌ
بأنه في رسولِ اللهِ يُنتشدُ
وليس في غيرِه مهما علا نزلاََ
لأنَّه خُصَّ في من مدحُه النجَدُ
يعلو ويعلو إليه لا وقوفَ له
واللّٰهُ لا غيرَ جازيهم بما قصدوا
وشعرهم فيه تشريف لأنفسهم
به الصلاةُ عليه عمرها الأبدُ
حتى يجازى بها من كان شأنُهم
به صلاة وما شحوا وما شردوا
صلّوا عليه كما صَلّوا بوجدِهم
وليس شرطاََ قصيدٌ منكمُ يفدُ
إن الصلاةَ لها أمٌّ مباركة
جاء الكتابُ بها أصلاََ لتتحدوا
ومن تقصَّد أقوالاََ يُجدّدها
فذاك بالأدبِ القولي ينفردُ
لا زيدَ في الأجرِ والنياتُ واحدةٍ
وكل ذاك له من ربنا مددُ
صلوا عليه بما شئتم فربُّكم
هو المجازي وما شحت لديه يدُ
………………………………….
الخميس :
١٢/ رجب/١٤٤٧.
١/ كانون الثاني/٢٠٢٦.
































