Views: 1
#هذا_بياني
#الصلاة_على_النَّبي
……………..
(531)
…………..
*(لخيرِ الخلق أعترفُ)*
…………………………………….
لخيرِ الخلقِ أعترفُ
بأنِّي خادمٌ أقـفُ
على أبوابِ حضرتِه
بأشواقي و بي لهفٌ
وما أنفكُّ مُنصرفاََ
لأنَّي عاشقٌ دنِفٌ
وكلُّ الخلقِ تشبهُني
إلى مثواه ننعطفُ
بنا وجدٌ يحرِّكُنا
إليه حين نزدلفُ
ومن يشرُفْ بسيّده
فذاكُم زينُـهُ الشرفُ
وأرجو من تعطُّفِـه
قبولاََ فيه ألتحفُ
به دفءٌ أحسُّ به
إذا ما كنـت أرتجفُ
بـه أنسٌ يمتِّعني
إذا ما الضيـقُ ينعصفُ
صـلاتي لست أقطعُها
عليه فهيَ لي هدفُ
ولا أهـدافَ تشبهها
وفيها النـورُ والتحفُ
معاطي اللهِ وافيةٌ
مئات ثم تأتلفُ
فعشرْ تلو واحدة
بوعد الله تقتطف
مئاتُ الفجرِ تسعدني
إذا باشرتُ تنقذف
و ودي لست أوقفها
و بي عجـزي إذا أصـف
بها أستشرف السعدى
بجنات لها شُرَفُ
أعدت للألى صدقوا
عن المختار ما انصرفوا
لأن اللَّهَ أكرمهم
بها رزقاََ فما وقفوا
تراهم وهي جارية
عليه ما بهم وجف
ولا خوف يؤرقهم
وفي الواهين من صدفوا
وهم أثبات حبهم
لطه دمعُهم يكِفُ
بأشواقٍ مؤججة
بها العشاق قد عُرفوا
صلاة الله ديدنهم
عليه وهو معترف
إذا جاءت صلاتهم
له ردٍّ ومنعطف
يوافيهم بأجوبة
لها في غيبِهم لُطََفُ
فما الأسماعُ تسمعُها
ولكن أجرُها الغُرفُ
فمعناها قبولُهمُ
وعند اللهِ مزدلفُ
فصلوا يا احبته
وصلوا قط لا تقفوا
على المختار سيدنا
فقد ضل الألى تلفوا
…………………………………
= يوم الخميس :
19/رجب/1447.
8/كانون الثاني/2026 .































