Views: 1
#هذا_بياني
#الصلاة_على_النَّبي
…………………………..
(534)
……….
*(في رسولِ اللّٰهِ يحلو لي مقالي)*
……………………………………
في رسولِ اللّٰهِ يحلو لي مقالي
لستُ بالقاصرِفي هذا المجالِ
كلماتي فيـه لا تُخْجِلني
فهي دُرُّ القلبِ في أعلى الرجالِ
سيِّدِ الخلقِ الإمامِ المُصطفى
سيِّدِ الكونين ذي الخلْقِ الكمالِ
ربُّهُ الخالقُ قد جمَّلهُ
فهو العالي على كلِّ جمالِ
مَن رأى مولاهُ أن يكرمَهُ
بصلاةِ منه في الذكرِ الجلالي
أزرتِ الشعرَ به ما قاله
كلُّ فحلٍ في مقالٍ وخيالِ
منذ حسَّانَ تباروا و همُ
أنشؤا طوداَ من المدح المثالي
وهو المختـارُ من مرسلِه
فوقَ ما قالوه من نظم لآلي
وسيبقى المدحُ فيه جارياََ
أبديَ الطولِ ممدود الحبال
حبلُهُ النوريُّ من ملهمِهِ
للأُلى قالوهُ كالغيثِ الموالي
وأنا فيه مُوالٍ أدبي
لستُ أنفكَّ لجهدٍ وملالِ
صلواتي فيه كم تسعدُني
أنها في الدربِ أنوارُ ضلالِ
إنها الذخرُ الذي أكنزه
عند مولايَ الكبيرِ المتعـالي
ربِّي هذا القولُ في سيدنا
رزقك الميمونُ في فقرُ فعالي
ثِقَلُ الميزانِ كم ينقصُني
يا كريمَ الأجرِ من كلِّ نوالِ
أملي هذا ومن يسألُهُ
أفقرُ الخلقِ لمدٍّ و وصالِ
فاجعلَنْ مدِّي بمدحِ المصطفى
علَّني ألقاهُ في يومِ فِصالِ
إنَّك الواصلُ مَن يمدحُهُ
بأجورٍ منكَ أمثالِ جبالِ
لا أُسمّي “جبلاََ ” نعشقُهُ
ليتَََ فلْقاََ منه في وزنِ رِحالي
وختامي أن اُصلي ها هنا
قدرَ ذاك الفِلْقِ من حُسنِ مآل
……………………………………
= يوم الخميس :
3/شعبان/1447.
22/كانون الثاني/2026.
…………………………………….



































