Views: 1
#هذا_بياني
#الصَّلاة_على_النَّبي
………….
(542)
………..
(له حيْلُ الشفاعة في البرايا)
………………………………….
وما أنشأتُ في المختـارِ قولا
تظلُّ قصائـدي في المدحِ خجْلى
تحـاولُ ما تطيـقِ له وصولاََ
وتمنعُها المخافةُ منه وصْلا
مخافةَ أنُ أُردَّ بأنَّ شعري
ضعيفٌ للجمالِ لديه حمْلا
وهذا الحسُّ يملؤني انبعاثاََ
لكي أُنشِي المديحَ وإن تعلّى
تعلّى بينَ رسْلِ اللَّهِ قدْراََ
وفوقَ الخلقِ نجماََ قد تدّلى
وصرتُ أراهُ في روحي قصيَّاََ
فأمسكَ بالقريبِ إليَْ حبْلا
فحُبِّي للنِّبيِّ بأمرِ ربِّي
فكيفَ الخُلْفُ والعصيانُ فِعْلا
وقاني اللَّهُ معصيتي وذنباََ
إذا ما كان أفقدني المحلا
محلاََ في الحياةِ بغيرِ معنىََ
وليسَ العيشُ تشراباََ وأكلا
ولكن الحياةَ هي المعاني
ومنها أن نُجِلَّ وأن نُجَلّا
وأعظمَ من نُجِلَّ من الأناسي
رسولَ اللَّهِ سيَّدَنا الأجَلَّا
وقد ملكَ الجلالةَ حيثُ أنشا
له مولاه في القرآن حفلا
وصلّت جُملتاه عليه فيه
صلاةََ لم تُقَلْ في الرسْلِ قبلا
وإن نحسبْهمُ في الذكرِ ذكراََ
نجد لفظ الصلاة به استقلا
فربُّ الخلقِ مانحُه امتيازاََ
بهذا القدْر تنويلاََ وحيْلا
له حيْلُ الشفاعةِ في البرايا
بسؤل الله يومَ الحشرِ فضلا
وكل الأنبياء وقد تخلوا
مع الآتين يلتمسونَ حِلا
وأحمدُ ساجد لله يدعو
ويسأل ربه للخلق سؤلا
فأيُّ كرامةٍ “مِ اللّٰهِ” هذي
بها خير البرية قد تولى
عليه صلاة مرسله نبيا
منيراََ لا كحال البدر هلّا
ولا تشبيه بالأجرامِ يكفي
فكم تخفى وتترك ثَـمَّ ظلا
وأحمد دائم الإشراق فينا
يرُى فوق البريَّةِ مُشمعلّا
له نور الرسالة كل حين
وأمداحُ الصلاة عليه تتلى
ومن حُرِمَ الصلاة عليه فدْمٌ
أضاعَ حياته خُسراََ وجهلا
ومن لزم الصلاة فقد ترقى
شعوراََ لن يواربَ أو يخلا
فقد عرف الطريق إلى جنان
يرى فيها السعادة حيث حلا
مَجاورة النبي بها جزاء
لمن أخذوه في دنياه خلا
وإن منعوا اللقاء فقد تلاقوا
بترداد الصلاة عليه عجلى
ويصحبها السلام لكي يناولوا
جواباََ في غيوب الله جزلا
…………………………………..
= يوم الخميس :
٩/رمضان/١٤٤٧.





























