Views: 16
#هذا_بياني
#الصَّلاة_على_النَّبي
………….
(543)
………..
(ماشئتَ عطْراََ بالنبيِّ تطيَّبِ)
………………………………….
ما شئتَ عِطراََ بالنبيِّ تطيَّبِ
وبقدْرِ ما تسطيعُ مدحاََ فاكتُبِ
اللَّهُ عطَّرَ كونَـهُ بنبيِّهِ
فاختارَهُ فتَعلَّقَنْ وتحبَّبِ
هذي وصيَّةُ مُن أحبَّ مُحمَّداََ
فرأى كتابتَها بِحُبٍّ مُوجِبِ
ما قالَ فيه المادحونَ فإنَّهم
في”الحاءِ” من “حُبٍّ” له وتقرُّبِ
و”الباءُ” تنتظرُ الوصولَ لأنَّهم
ما أكملوا المعنى لهذا المطلبِ
فمتى بلوغُ الأوْجِ يا شعراءَهُ
ليس الوصولُ بقدرةِ المُستطلِبِ
حُبُّ الوليِّ لهُ المَحبَّـةُ كُلُّها
بكمالِهِ وجمـالِهِ المُتهَيِّبُ
ولكم محبَّةُ عاشقيهِ تشرُّفاََ
كُلٌّ بقدْرِ لهيبِهِ المُستطيَبِ
لا كَيَّ بل برْدُ الهنا في قلبهِ
لم يُبقِ في خفاقِـهِ من قُلَّبِ
أنا ثابتُ الأشواقِ غيرَ مذبذبٍ
في حبِّ أحمدَ ليس من مُتذبذبِ
المُخلصونَ همُ الصَّحابةٌ كلُّهمْ
وأنا الذي عن حُبِّهم لم أُقْلبِ
صدِّيقهمْ فاروقُهمْ عثمانُهمْ
وعليُّهمْ كلٌّ لنا كالكوكبِ
فهمُ الرموزُ القابسونَ ضياءَهُ
ومديحُهُم من مدحِهِ المُستوجَبِ
وعليهمُ الرضوانُ من مولاهمُ
غدَقاََ يبُزَّ الغيثَ دفْقَ تصبُّبِ
وأنا بذا الإيجازِ قلت قصائداََ
عصماءَ في أمداحِهم لم تكتبِ
الحُبُّ كاتُبُها وقلبي دفترٌ
ألقى به ربِّي ولم أتكذَّبِ
أخشى معاتبةَ النبيِّ لشاعرٍ
عاشَ الحياةَ بحبِّهِ المُستنجَبِ
جعل الصّلاةَ عليهِ في أنفاسِهِ
صحواََ و وقتَ النومِ نيَّةَ أرغَبِ
يرجو الوليَّ قبولَها مسرورةََ
ياربُّ واحسِبْها بهذا المَحْسَبِ
أنتَ الكريمُ وبابُ فضلُك واسعٌ
وأجعلْ شفاعةَ سيّدي من مكسبي
………………………………….
= الخميس :
١٦/رمضان/١٤٤٧.
٥/آذار/٢٠٢٦.
































