Views: 1
مرسيات رمضانية
(٢٥)
…
سفينة النجاة في مرافئ الوداع
…
شعر د. جمال مرسي
…
بـالأَمسِ عَـلَّقَنا لَهُ فِي القَلبِ يا أحبابُ زِينَةْ
وَالـنُّورُ كَـلَّلَ يـا رِفَـاقِي كُـلَّ أَرَجـاءِ الـمَدِينَةْ
فَـأَتَـى إِلَـينا بِـالفَضائِلِ وَالـمَكارِمِ وَالـسَّكِينَة
وَكَـأَنَّـهُ نُــوحُ الـنَّـبِيُّ بَـنَـى لِـيُنقِذَنا الـسَّفِينَة
وَمَـضَى بِـنَا لِـلشَّطِّ يَـمنَحُنا هَـداياهُ الـثَّمِينَة
عَـفُوٌ وَمَـغفِرَةٌ وَجَـنَّةُ مُـؤمِنٍ قَـد صانَ دِينَه
وَالـعِتقُ لِـلنَّفسِ الَّـتِي كانَت لِشَهوَتِها رَهِينَة
بِـالأَمْسِ كـانَ هُنا كَرِيمَ الطَّبعِ يَمَنَحُنا يَقِينَه
وَيَـبُثُّ فِينا نَخوَةَ الأَسَدِ الَّذِي يَحمِي عَرِينَه
وَمُـصافِحًا بِـيَمِينِهِ فُـقَراءَ كَم عَشِقوا يَمِينَه
يَتَرَقَّبونَ الخَيرَ طُولَ الشَّهر مِن يَدِهِ الأَمِينَة
فَـأَتَـى يُـنِـيرُ دُروبَـنـا بِـجَـلالِ آيــاتٍ مُـبِـينَة
وَالـيَـومَ شَــدَّ رِحـالَهُ وَالـعَينُ بـاكِيَةٌ حَـزِينَة
هَـل يـا تُرَى سَتَراهُ ثانِيَةً أَم اْنَّ المَوتَ دُونَه



































