
أسماء الحميداوي في ضيافة (المتنبي) بقلم الأديب علي علوان
أسماء الحميداوي في ضيافة “المتنبي”
قصيدة النثر حين تتنفس الحرية والدهشة
بغداد – شارع المتنبي ..
بقلم/ الاستاذ الاديب علي علوان
إذا أردت استنطاق ملامح قصيدة النثر في النجف الأشرف، فلا بدّ أن يتصدر اسم الشاعرة أسماء الحميداوي المشهد، بوصفها أحد الأركان الرصينة التي أرست دعائم هذا الجنس الأدبي بخصوصية وتفرد..
بدعوة كريمة من الأستاذ حسن الموسوي، مدير المركز الثقافي البغدادي، احتضن شارع المتنبي جلسة أدبية استثنائية احتفت بالتجربة الشعرية للحميداوي. وقد تناولت الجلسة جوهر “قصيدة النثر” بوصفها انطلاقة متجددة في فضاء الشعر الرحب، تلك التي منحت المبدع آفاقاً غير مشروطة في اختيار المفردة، محطمةً قيود القوالب التقليدية والتفعيلة لتنفتح على بلاغة الصورة وعنصر الدهشة.
أبرز محطات الجلسة:
٠ استعرضت الشاعرة رؤيتها النثرية، مؤكدة أن الحرية التي تمنحها هذه القصيدة هي مسؤولية إبداعية تتطلب دقة في صياغة المعنى وتكثيفاً في الإيحاء.
٠ صدحت الحميداوي بنصوص مختارة من تجربتها، أخذت الحضور في رحلة بين الذاكرة والتأويل، مبرهنة على علو كعبها في تطويع اللغة.
٠ شهدت القاعة حضوراً لافتاً من المثقفين والأدباء الذين أغنوا الجلسة بمداخلات نقدية وفكرية عميقة، مما عكس قيمة المنجز الذي تقدمه الحميداوي.
وفي الختام، أعربت الشاعرة عن اعتزازها بهذا اللقاء والاحتفاء، مقدمةً شكرها الوافر للجمهور النوعي، ولإدارة المركز الثقافي البغدادي متمثلةً بالأديب حسن الموسوي، الذي أدار الجلسة باقتدار وأسلوب أدبي رفيع أضفى على الأمسية رونقاً خاصاً.
تعدّ هذه الاصبوحة ترسيخاً للدور الذي تلعبه المرأة المبدعة في صياغة المشهد الثقافي العراقي المعاصر، وتأكيداً على أن قصيدة النثر ما زالت هي الملاذ الأوسع للابتكار والتجديد.
٢٠٢٦/٥/١ الساعة العاشرة صباحا




