
لكنّ حُبَّ حبيبِ اللّٰهُ سُكَّرةٌ / الشاعر أ.د. عبد الوهاب العدواني
#هذا_بياني
#الصَّلاة_على_النَّبي
…………..
(567)
……….
(لكنّ حُبَّ حبيبِ اللّٰهُ سُكَّرةٌ)
……………………………………
سبحانَ ربيَ إذ قد جـاءني نغمي
كما اشتهيتُ بفضـلٍ منه منسجمِ
محمودَُ “يختارُ” دوماََ ما ندبِّجُـهُ”*”
يومَِ الخميسِ بذوقٍ منهُ محترمِ
يُجري القوافي كما تأتي حواضرُهُ
وينشئُ المدحَ للمختار من أمَمِ
وكمٰ يُصلّي عليه من مباهجِه
بأن يُصلي و يدعو رفقةَ القلمِ
نعْمَ الإمامُ بهذا وهو مندفقٌ
على السَّجيةِ لم يتعبْ وينكتمِ
وكيفَ يتعبُ مَدَّاحٌ لسيِّدِه
وسيّدِ الخلقِ من بدءٍ لمختتمِ
ومَن يفسّرُ أن جاءت مديحتُه
كم أشتهيتُ وربِّي دائمُ الكرمِ
أ لي قبولٌ لديهِ فهو يُعلِمُني
علمَ السريرةِ بالتوفيقِ في الكلمِ؟!
يا ربُّ إن كان هذا فاجعلنْ مِدَحي
ذخري لديكَ وأفرحْ سيِّـدَ الأممُ
بأن خادمَه بـاقٍ لديه رجاََ
منه قبوليَ فيه أصغرَ الخدمِ
مضى الاكابرُ مذ حسَّانَ واطَّردوا
طولَ الزمانِ وشعري بعدُ في عدَمي
فلا وجودَ لمثلي في َمجالسُهم
وهي الرفيعةُ فوقي حالةَ السُّدمِ
لأنَّ حاليْ بقدْريْ لستُ مُدّعياََ
ثوبَ الفخارِ بشيءٍ فيَّ لم يقُـمِ
لكن حبَّ حبيبِ اللّٰهِ سكرةٌ
تُحْلِي الجميعَ وعندي شعْرةُ الطَعَم
بها أصلّي عليهِ غيرَ متهمِ
فليسَ في صلواتِ الناسِ َمن تُهمِ
فطولُ يومي صلاةٌ كمُ ارددُّها
وكم تصيرُ قصيداََ ثابتَ القدمُ
لستُ المضعضعَ فيه وهو ملتمسٌ
من قوةُ اللّٰهِ نسجاََ غيرَ منهدمِ
عمودُه صلواتي وهي رافعتي
على جناحٍ إلى الغاياتِ ذي هممِ
ومَن تكنْ من وليِّ الخلقِ قوتُـه
وفي مديحِ رسولِ اللّٰهِ باللَزَمِ
فليس ينقصُه إلا المقولُ له
أثبُتْ على الحالِ تمنحْ خيرةَ النِّعمِ
اللْٰهُ يعطيكَ منه ما تريـدُ بـه
قربَ الشفيعِ غداةَ الموقفِ الأزِمِ
فاجعلْ عليه صلاةََ منكَ دائمةََ
كأنّها الغيثُ يا هذا ولا تَـرِمِ
فمن تحوَّلَ عنها غير لازمِها
فذاك قد باعَ منها النورَ بالظُلمِ
…………………………………….
“*” ومحمود ، هو الصديق الشاعر الدمشقي الدكتور : (محمود عبدالرزاق الغوثاني) ؛ شريكي في “خميسيات المديح النبوي الشريف” منذ سنوات ، وثالثنا ؛ وهو الصديق الحلبي المحامي : (محمدعلي حسن طيارة) ، حفظهما الله – تعالى ، ورعاهما.
…………………………..
= الخميس – ليلة الجمعة :
23/صفر/1448.
6/آب/2026.

