
تلومُ غيركَ / الشاعر أسامة محمد طه الشيخ
تَلُومُ غَيْرَكَ فِـي أَشْيَاءَ تَفْعَلُها
وهُمْ رَأوْا كُلَّ ما تَأتِـي وما لامُوا
فَأنْتَ فـي لَحْمِهمْ كالنَّارِ، تَأْكُلُهُ
وَعَنْكَ خَوْفًا مِنَ الجَبَّارِ قَدْ صَامُوا
وَأنْتَ تَسْبَحُ في أَعْرَاضِهمْ لَـعِـبًا
وَدَأْبُهُمْ عَنْ دَمِ الأَعْرَاضِ إحْجَـامُ
فَأَيُّكُمْ في الحِسَابِ اللهُ نَاصِرُهُ
إنْ قُمْتَ لِلهِ يا هَـٰذا، وإن قَامُوا؟!
#أسامة_الشيخ




