Views: 1
#هذا_بياني
………………
#الصَّلاة_على_النَّبي
…………..
(536)
…………
(كلُّ المدائحِ ترتجي أيامَها)
…………………………………
كلُّ المدائحِ ترتجي أيامَها
يومَ الخميسِ فقد غدا مغنامَها
بركاتهُ زادت و سالَ كأنه
نيلٌ من الأنوارِ جبَّ ظلامَها
فهي المقولةُ في مديح مُحمّدٍ
لا غيرَه تهدي إليه سلامها
تلو الصلاة عليه قولة ربها
في ذكرِه القرآنِ ليس كلامها
وبقية الأيامِ تبذل جهدها
لتحوزَ ما جعلَ الخميسَ إمامَها
نصَّ النبيُّ عليه فهو مُقدَّمٌ
في سعيهِ مُستربِحاََ قُدَّامَها
ويظلُّ يرُقبُ قُلُّها خيراتِها
عشْراََ مضاعفةََ يرى أرقامَها
فيودَّ أن السبتَ أو أمثالَهُ
تُضحي الخميسَ مُسرمَداََ دوّامَها
لا تنقضي بركاتُهُ من ربِّهِ
فهو المُقدِّرُ خيرَها ولِزامَها
ولتبْقَ بالأسماءِ ليس يضيرُها
ذاك البقا ولترفَعنْ أعلامَها
لنظلَّ بالأعلامِ نعرفُ أنَّنا
فيها ونعرفُ بالحسابِ ختامَها
وهو الخميسَ لنجتبي صلواتِنا
فيه فليس طعومُها أطعامَها
فهي المُعشرةُ الحسانُ بوعدنا
من ربِّنا في مصطفاه أدامها
……………………………….
= الخميس – ليلة الجمعة :
17/شعبان/1447.
5/شباط/2026 .



































