Views: 1
#هذا_بياني
………………
#الصَّلاة_على_النَّبي
…………..
(537)
…………
(يا ربُّ زِدْني منكَ كلَّ زيادةٍ)
…………………………………
في هذه الأيامِ كانَ جَناني
مُتحرِّقاََ من قولِ فجِّ لسانِ
آذى النَّبيَّ بوالديهِ بزعمِهِ
بغْـضِ الوليِّ لأكرَمَيْ إنسانِ
ولدا الرسولَ محمَّداََ فتفضَّلا
فضـلاََ على العُجْمانِ والعُرْبانِ
يا سيّدي عُذري إليكَ بأنّني
أُشْقِيتُ في ذا المشهـدِ الإنساني
أيكونَ فينا زاعمينَ تعصُّباََ
ما قد فرى هذا الجهولُ الفاني
ما عادتي فوضى الكلامِ لأنني
إنشئتُ نشأةَ عاقلٍ ربّاني
ولزمتُ مدحَ جنابِِكم متشرِّفاََ
يا سيّدي فالمدحُ بابُ جِنانِ
أرجو نوالَ شفاعةٍ ميمونةٍ
يا ربُّ أبلغْ عبدَك العَدْواني
هذا المرادَ بجاهِ من ألهمتني
مدحيه مثلَ النهرِ في الفيضانِ
يا ربُّ زدْني منَك كلِّ زيادةٍ
ما دمتُ في ملكوتك الرضواني
فيضُ المديحِ لسيّدي لا ينتهي
إلَّا بقطعِ عطائك الرحماني
أنتَ الكريمُ وأحمدٌ في خاطري
نِوري إليكَ وحُبِّيَ الإيقاني
وأنا به متوسلٌ ما أجلبوا
هو سابقٌ في الموتِ منذ زمانِ
خيرُ البريةِ دائمٌ لسلامنا
يمضي إليه بردِّهِ في الآن
وصلاتُنا عشرٌ عليه بقولِه
عنكم فزدني منكَ بالإحسانِ
………………………………….
= الخميس – ليلة الجمعة :
24/شعبان/1447.
12/شباط/ 2026.


































