Views: 5
#هذا_بياني
#الصلاة_على_النبي
………….
(539)
ََََََ…………
*(وإني بالمديحِ أريذ قرباََ)*
………………………………..
أصومُ عن الطَّعامِ بأمرِ ربّي
وأُفطرُ بالمديحِ بأمرِ حُبَّي
وما عارضتُ في هذا وليَّاََ
يُحبُّ مُحمَّداََ فسلكتُ دربي
وقد فرضَ الصّلاةَ عليه منَّا
فأدمنتُ الصَّلاةَ سعيدَ قلبِ
فترْكُ مديحِه شهراََ طويلٌ
وعمْرُ المرءِ منسترٌ بحُجْبِ
بأقدارٍ مقـدَّرةٍ توالى
وما للعبدِ من ردٍّ وحربِ
وأضعفُ ما يكون العبدُ لمّا
يُعاصي اللّٰهَ في بعدٍ وقربِ
وإني بالمديحِ أريدِ قُرباََ
إلى المولى بسيّدنا الأحبِّ
فمدحُ المُصطفى المختارِ حُبَّاََ
بأمرِ اللّٰهِ والعصيانُ ذنبي
فما الفتوى بما صورتُ حالي
أنا المفتي بَمعرفتي وكسبي
أ يمنعني الصيامُ جميلَ كسبٍ
من المولى الكريم بكلِّ سيبِ
وسيبُ الخيرِ من مولاي رزق
ولست بقائلٍ : ياربُّ حسبي
سأبقى مُطعماََ للروحِ مدحاََ
لخيرِ الخلقِ ما ينفكُّ دأبي
لأني بالصلاةِ عليه أحيا
سعاداتٍ مسجلةََ بغيب
بغيبِ اللّٰهِ أُظهرُها تباعاََ
أسرُّ بها الأحبةَ كلَّ صحبي
وقد يصحو النيامُ لخير نجوى
وليس العمرُ محفوظاََ بجيب
ليبتدروا الصلاةَ على المُزكَّى
ومن يُبْلسْ فخَبٌّ أيّ خَبِّ
يخادعُ نفسَهُ ويقول : ما لي ؟
و ربَّ الخلقِ أكرمَهُ بلُبِّ
فعطَّلَ لُبَّـهُ ليعيشَ تيهاََ
وكلُّ التائهينَ إلي مَكَبِّ
ومن لزمَوا الطريقَ بحبِّ طَهَ
فقد طلبوا السَّلامَ من المُلبي
لعلَّ اللّٰهُ يرحمُهم برجوى
بتشفيعِ الحبيبِ غداةَ كربِ
ومَن يُرزقْ شفاعتَهُ فذاكم
سعيدٌ واصلٌ وأمينُ جنبِ
…………………………………..
= يوم الخميس :
2/رمضان/1447.
18/شباط/2026 .

































