الأديب د. هشام فرغلي في عيون النقاد

Share

يدهشك بتواضعه ، بل،  وبمواكبته كل ما ينشر من مقالات وتعليقات ، فضلا عن حالات الأعضاء الحياتية ، صراحته معهودة من عتب مودة ، ويراعه يكرس قيما اجتماعية وزهر حروفه  ينثر بين الناس الوئام ، إنه الدكتور هشام  ، بنى للأكاديمية قصرا ملكيا يشمخ به عميدا وأركانا من خيرة الأقلام ، فليس غير التحايا مرفوقة بشهادات وآراء محمولة على عطر الكلام  ، وإن غيض من فيض من عايشه  وخبر حسن المقام .

&& الناقدة والأكاديمية اللبنانية د, ليلى صليبي درست قصيدة «موعد ولقاء»  وأدرجتها ضمن الشعر الوجداني الغنائي الذي يتخذ من تجربة الحب محورًا أساسيًا لبناء عالمه الشعري. وهي قصيدة تقوم على التعبير الصريح عن العاطفة، وتستند إلى لغة سلسة وإيقاع داخلي متدفق.

يحمل عنوان القصيدة «موعد ولقاء» بعدًا زمنياً ونفسياً في آنٍ معًا؛ فالـ«موعد» يرمز إلى الأمل والترقب، بينما يشير «اللقاء» إلى اكتمال الحلم وتحقيق الرغبة. ومن خلال هذا الثنائي يبني الشاعر فضاء النص كله، إذ تتحرك القصيدة بين انتظار الوعد واستحضار صورة الحبيبة قبل تحقق اللقاء الفعلي.

فالعنوان لا يصف حدثًا عابرًا، بل يختزل الحالة الشعورية التي يعيشها العاشق، حيث يصبح الوعد ذاته مصدرًا للسعادة ومقدمةً للوصال المرتقب

اعتمد الشاعر على صور تقليدية مألوفة في الشعر الغزلي، لكنه وظفها بلغة عذبة ومتناغمة.

في قوله: “وأنا ملاحٌ غارق في بحر عشقها”

تظهر صورة البحر بوصفه رمزًا للاتساع والعمق والاستغراق الكامل في الحب، فيما يتحول العاشق إلى ملاح فقد القدرة على مقاومة أمواج العاطفة.

وتبلغ الصورة الشعرية رقتها في قوله:

“جفونها أقواس والسهام أهدابها”

إذ يستثمر الشاعر الموروث البلاغي العربي الذي يصور نظرات الحبيبة سهامًا تصيب القلوب، فيمنح الصورة طابعًا حركيًا ينبض بالحياة.

فالشوق هنا ليس حالة عابرة، بل قوة جارفة تستولي على الجسد والروح معًا. ويعزز الشاعر هذا الإحساس من خلال تواتر الأفعال الدالة على التأثر والانفعال، مما يمنح النص حيوية وجدانية واضحة.

من أجمل ما في أسلوبه:

* لغة عذبة واضحة بعيدة عن التعقيد.
* حضور قوي للوجدان والعاطفة الصادقة.
* توظيف الصور التقليدية في إطار شعوري مؤثر.
* اعتماد التكرار الدلالي لمفردات الحب والشوق والحنين.
* انسجام الإيقاع مع الحالة النفسية للعاشق.
* بناء تصاعدي ينتقل من الوعد إلى الشوق ثم إلى ذروة الهيام.     *ليلى -بيروت

 &&وتحت عنوان ،، الحكمة والعمق الفلسفي..في نص ،، همس الخديعة ،،  للشاعر هشام فرغلي “

كتبت عزيزة المبارك  من سورية

تقول

النص لوحة فنية مكثفة تحذر من الغدر المغلف باللطف، وعنوان  “همس الخديعة” تركيب لغوي يعبر عن نوع من التضليل الذي يتم بنعومة قاتلة .

الكاتب استخدم رموزاً تراثية وطبيعية لتعميق المعنى، مثلاً:

الهمس: يرمز إلى السرية والمكر، الشر لا يعلن عن نفسه بصوت عالٍ، بل يتسلل بهدوء. مما يعمق الشعور بالانتهاك والمباغتة.

البراءة: ترمز إلى التضحية الغافلة أو النقاء الساذج الذي يسهل استغلاله.

الثعلب: الرمز التقليدي في الأدب العربي والعالمي، للمكر والدهاء، والتحايل.

ثياب الواعظين اختارها الكاتب، دلالة إلى “,النفاق الاجتماعي” والتستر بالدين للوصول لغايات دنيئة. وهي استعارة كلاسيكيه قوية.

الأنياب: رمز إلى القوة الغاشمة والأذى الحقيقي، الذي يظهر فور تمكن الشخص من خداع الآخرين.

النص عبق بالخصائص الفنية والصور الجمالية سأذكرها فيمايلي:

استخدم الكاتب التشخيص، جعل “الغدر” شخصاً يهمس، و “الخطر”، وحشاً يغرس أنيابه، و”الطمأنينة”، كائناً يمتلك عنق، مما منح النص حيوية وقدره على تجسيد العماني المجردة.

نرى المقابلة والطباق وثنائيات التضاد: برزت المفارقة بين “القول المعسول”، وبين “غرس الأنياب”، وبين “الثعلب”، و “الواعظ”، مما أبرز حدة الصراع الداخلي بين المظهر والجوهر.

اعتمد الكاتب التكثيف اللغوي، فقد ابتعد عن الحشو، وركز على الصدمة والضربة الشعورية، رغم قصر النص لكنه حمل حكمة بالغة الأهمية، مختاراً الجمل القصيرة المترابطة التي تؤدي إلى نتيجة منطقية صادمة.

الومضة عبارة عن رسالة توعوية، ودعوة لليقظة العقلية، فهو ومضة تحذيرية أدبية، الكاتب نجح في توظيف الرموز؛ ليقدم النصح الأخلاقي

 & عزة – دمشق

وقصيدة كروان  النيل الشاعرة / شروق لطيف ،  من أريج الإسكندرية  واسطة عقد الكلام

((رجل العلم والأدب د هشام. رفيع ُ القلم ِ   وخير ُ الأنام

تقلد مراسم  الأدب بشغف ٍ بكفاح ٍ مستمر على الدوام

وصرحه الشامخ في زهو ٍ يبث  الإبداع َ لكل الأقلام

رسالة طالما يسعى لتحقيقها  نثر  المعالي  وسمو الأفهام

وظل   يرنو   للعلا دهرا بفائق جهد ٍ  وعيون لا تنام

دامت الشعلة  وضاءة  بكم.  رجل الأدب ِ وسفير السلام ))

& شروق – الإسكندرية

الشاعر السوري هشام الملا : (( لكل مجتهد نصيب.. وطريق

التميز والإبداع ليس مفروشا بالورود ، بل وبأشواكها أيضا ، لكنّ د.هشام فرغلي ، تجاوزها ،و حصد ثمار تعبه   إبداعا فريدا  وحقق

هدفه بأن يكون في قلوب الجميع ، بعدما سعى

جاهدا في إعلاء مكانة الأكاديمية  في محيطه و عالم الأدب ، فغدا رافدا من روافد الأدب والإبداع . الدكتور هشام فرغلي عميدأكاديمية القصر الملكي للشعراء العرب. مابرح ومافتئ يقدم ويعطي  نبعا زاخرا في الأدب والشعر ،شخصية متزنة تعي دوافعها وتتصرّف على هدي وعيها.. كاريزما من نوع آخر وجميل.. له أسمى آيات الحب والتقدير لجهده في خدمة  الأدب والأدباء..

& هاشم – دمشق

ومن تونس الخضراء  سطرت الأديبة هاجر الفطناسي (إهداء لأكاديمية القصر الملكي للشعراء العرب وعميدها )

   الأستاذ هشام فرغلي …شكرا لك…

يا من صنعت من الحرف كلمة…

شكرا لك يا من حبوت الشعراء….

وجعلت منهم أسرة واحدة…

ثقافة…ادب….ومعرفة…

ما قمت به.. في نظر الكثير قمة في العطاء…

جعلت الشعر يطوف كل البلدان…

وصار إسم الأكاديمية  على كل لسان…

يا من بكلماته صارت النفوس من السعداء….

وزاد حبك لها بهاء على بهاء…..

لقد جعلت من الأكاديمية…

منبر للثقافة وللادب وللعلم ،و لم لا…

 وقد جعلت زهور الكلمة تتناثر من قلم هذا وذاك…

وهنا وهناك…عبيرها منثور في جميع البلدان…

وكل شاعر فيها… سعيد وفرحان…

شكرا لك والشكر لك بقليل…

فالأكاديمية صار ليس لها مثيل…

جمعت فيها خيرة الشعراء…

وصرت لهم الأب الروحي…

فأحببناها وصرنا لها أوفياء…

وسنظل أبناءها…مدى الحياة. – هاجر – تونس الخضرا

الأديبة هديل فريجات  كتبت تقول :((يعجز اللسان عن وصف شخصية رائعة مثل الدكتور هشام فرغلي،  ودائما يسعى الى تطوير الأكاديمية وصفحتها  بما يقدمه من مشاركات و برامج رائعة ويشارك الجميع  ويكون معهم بكل الظروف يحمل قلبا جميلا

ليس من السهل أن يحظى المرء   بأشخاص تحمل هذه الصفات الرائعة القلب الطيب المليء بالحب والخير  يحاول  بكل الطرق إسعاد الجميع ويكون الاب والاخ والصديق  فاستحق كل إلاحترام والتقدير ))

 -هديل- ميشغان

&& إعداد وتنسيق سعدالله بركات – كاتب سوري أمريكي