دمشق الزمان * سمر الديك

Share

دمشق ملكة الزمن

دمشقُ يا نفَساَ يجري بلا تعَبِ
كانتٌ شوارعُكِ الأولى لنا لعبي

يا ياسمينََ الربا يا زهوَ قافيتي
ويا اختصارَ ضياءِ الشمس في الكتب

فيكِ المآذنُ ما زالت تصيحُ ضحىً
وفيكِ يسهرُ وجهُ اللهِ في الحجبِ

تمشي القصورُ على مغناكِ زاهيةً
كأنّها وُلدت …من نبضِكَ العجِبِ

والنهرُ يجري وفي جنبيهِ خيبتُهم
مرّوا فصاروا صدى في لحنِ منسكبِ

،دمشقُ ، إنْ ضاقتِ الدنيا نعودُ إلى
رُباكِ نشربُ منْ مجدٍ ،ومنْ طربِ

دمشقُ ، إنْ ضاعَ منّأ بعضُنا بقيتْ
في الروح خارطةٌ تهدي إلى السُحبِ

وكم تغنّى بكِ العشّاقُ في فمِهمْ
والشعرُ يخجلُ إنْ لمْ يرقَ للطربِ

ما زلتِ في القلبِ لا يطويكِ مُنقلَبٌ
ولا تُغادرُكِ الأرواحُ في الغُرُبِ

دمشقُ يا زهوةَ التاريخِ إنْ سقطتْ
أعتى الشعوبِ سيبقى نسرُكِ الذهبيْ
***********************************
سمر الديك/فرنسا-سوريا