تقوم القصيدة على بناءٍ رمزيٍّ متماسكٍ يجعلُ من “السور” أكثرَ من حدٍّ مكانيٍّ؛ إنّه يتحوّلُ إلى استعارةٍ كبرى للانقسامِ الإنسانيِّ بينَ الدّاخلِ والخارجِ، بين الوعي والانغلاقِ، بين حياةٍ تُدارُ بالأسى وأخرى تُلمَحُ من خلفِ الحُجُبِ كاحتمالٍ مؤجَّلٍ للنجاةِ. منذُ الأسطرِ…