حدّ وذاكرة / الشاعرة السورية رهف الكندي





قُدَّاسُ أيقظتُ آلهةَ الطينِ من نومِها الطويل وسكبتُ رمادَ الفصولِ في كفِّ الوقت! أغلقتُ أبوابَ المعبدِ المهجور ومضيتُ أحملُ على ظهري عبءَ السلالاتِ البائدة تاركاً خلفي نقوشاً يجهلُها العابرون.. وحكاياتٍ تآكلتْ أطرافُها في فمِ العاصفة الوقوفُ في مهبِّ العدمِ أهونُ…



أَقفاصُ التّغرُّبِ واجِفٌ نبضُ الذُّهولِ بِصَدري الظَّامئ لِغَيثِ السَّكن طَيرٌ أضاعَ العُشَّ ذَوَّب صوتَهُ بِأَوصالِ الزَّمن تتقافَزُ الأَغصانُ مِن مطرٍ إِلى وَتَرٍ بِأَغصانِ الكَمَنجاتِ الَّتي ما وَدَّعتْ أَعناقَ عِصمَتِها ولا كَهفَ الشَّجَن ما زِلتُ واقِفَةً عَلَى الدَّمعِ اليَتيم بِلَهفَةٍ شَحَذَتها…


