يا أيّها المخبوء / الشاعر د. زهير جبر








بمناسبة العـ/دوان الـصـهـ/يـوني الـهـ/مـجيِّ الـو/حشيِّ الغا/شم على لبنان يوم أمس قصيدة بعنوان: (لُــبْــنــانُ يــا لُــبْـــنــانْ): لُـــبْــــنـانُ يـا لُــــبْــنــانْ يــا فَــــوْرَةَ الأحــــــزانْ يـا دَمـعَـةَ الأُتْــــرُجِّ والـمَـنـثُــورِ والـــرَّيْــحــانْ يا نــدبَـةَ الأرْزِ الـمُــسـجَّـى كـان كـالـنَّــيْـشــانْ يـا زَفْــرةَ الآلامِ والأوْجــاعِ فــــي الـــشُّــطــآنْ يــا نـكْــبـةَ…

قِبْلَةُ الصَّبِّ حَبِيبٌ بِقَلْبِي لَا حَيَاةَ بِدُونِهِ إِذَا غَابَ عَنِّي أَرْتَجِيهِ فَأُسْقَمُ لَهُ فِي شَرَايِينِي أَزِيزٌ مِنَ الْجَوَىٰ وَجَيْشٌ مِنَ الْأَشْوَاقِ لَا يَتَحَطَّمُ وَإِنْ أَرَهُ فَالْبَدْرُ دُونَ ضِيَائِهِ فَلَمْ يُبْقِ نُورًا لِلنُّجُومِ يُخَيِّمُ أُجَاذِبُ أَطْرَافَ الْحَدِيثِ بِثَغْرِهِ فَيَنْثَالُ عُطْرٌ مِنْ…

