الشاعر د. عبد الرزاق الدرباس / عَيناكِ



النَّاعِيـَانِ إليَّ.. الشَّيْبُ والْهَـرمُ // والبَـاغِيَـــانِ عَلَيَّ .. الوَهْـــــنُ وَالسَّـــقَمُ يَسْتَأْسِدُونَ عَلَى جِسْمِي وَغَايَتُهُمْ // هَدْمِــي وَبَأْسِــي عَصِـيٌّ لَيْــسَ يَنْهــَدِمُ لَكِـــنَّهُ الأَجَـلُ الْمَحْتُــومُ يَطْــلُبُنِي // وَدُونَــهُ كُــلُّ حَـــــيٍّ سَـــوْفَ يَنْــهَزِمُ يَا رَبِّ خُذْنِي إلَى مَثْـوايَ مُحْتَفِظَـاً // بمــا لَدَيَّ.. فَـــلا…

أضــاعوا الدِّيــــنَ والدُّنيـــــا وضـــاعوا وغاصـــوا في الضَّــلالةِ ما استطــاعوا لهـــــــمْ قيّــــــــــمٌ تُفصِّــلُها الأعــــادي وقــد ســـقــــطَ المقنَّـــــــعُ والقِنـــــــاعُ ولبّـــــــوا للصَّهــــــــاينةِ الأمـــــــاني ففيـــــــهمْ للصَّهـــــــاينــةِ انصيـــــــاعُ فـــلا الأقصـــــى لـهُ شــــــأنٌ لديـْــــهمْ ولاحــــــــرْبٌ عليــــــهِ ولا صِــــــراعُ ولا الأوطـــــانُ تعنيـــــــــهم بشـــــيءٍ فكــــــــــلُّ الأرضِ عنـــــدَهُمُ مشـــــاعُ…

( نور من أنغام حبري ) قِ نفسكَ ….. و أرجها في عزف المطر نقِ روحكَ …… تطهر من أدران الخطر رِ قلبك ….. أشبعه من نور بوح الشجر عِ أخاك سماحةً فما أرقاه طبع الزهر إنَّ الحبَ حضارةٌ تُرى…


لَـمْ يَسْتَسِغْـهُ الشَّارِبُـوْنَ عَلَـى الظَّمَــا حَتَّـى اسْتَعَــارَ الْمَــاءُ مِنْــكَ هوِيَّتَــكْ أيَّامَ كانَ العَتمُ شِيمةَ لَيلِنَا وَنُفوسِنَا كانَ الضِياءُ سَجِيَّتَكُ إذْ كُـنْـتَ مَكْسُـوْرَ الْـجَّـنـاحِ تُعِـدُّ أَوْرَاقًــا وَ تَـكْـتُـــبُ لِلطُّيُـوْرِ وَصِيَّتَـــكْ ستَـقُـوْلُ آخِرُ شَـمْـعَـةٍ أَشْـعَلْـتَهَـا: أَكْـمِلْ بِغَـيْـرِ مَدَامِـعِـيْ مَرْثِـيَّـتَـكْ لَا الدَّارُ دارُكَ…



