قلبي عليكَ!! ..(٢٢/٢/٢٠٢٢) ………………………………………. أينَ الذي بالأمسِ كانَ ظِلالي قنديلَ أحلامي.. ووردةَ شالي أمْسكْتُ قلبي حينَ معتذرًا أتى متلذّذاً بصدًى مِنَ الأطلالِ يُهدي مواجعَهُ لجرحٍ هاربٍ ويلوّنُ الجدرانَ بالآمالِ ونهورُ أشواقٍ تفيضُ بنظرةٍ تُنسيكَ كلَّ أسىً وكلَّ سؤالِ وتضوعُ تيهًا…