الشاعر محمد سعيد الغربي / نادمتُ في شهلا العيونِ





أَندَاءٌ شَارِدَة تُبــَدِّدُ بــالنَّـوَى مَـا لَا يَبِيـدُ وَتُنقِصُ بـِالتَغَـابِي مَـا يـَزِيــدُ وَتُذكِي بِـالـرَّنَـا الفَتَان وَجدِي وَتُطفِئُ بـِالـتَمَنُّـعِ مَــا يَقِيــدُ إِجَــابـَاتِي مُكَــدَّسَــةٌ لَـدَيهَـــا وتَســأَلُـنِي وَتَعلَـمُ مـَـا أَرِيـدُ تُجِيبُ بِمَن؟ إِذا نَادَيتُ يَا هُو عَلَى بَـابِ الـرَّجَا وَقف المُرِيدُ يُقَلِّبُــهُ الـظٌَمــا بَطنــاً…

يَحِقُّ لِيَ أَنْ أَصْحُوَ يَوْمًا… لِأَقولَ عِنْدَما أُسْأَل: إِنَّني اليَوْمَ لَسْتُ بِخَيْر… وَيَحِقُّ لِيَ أَنْ أَضْعُفَ أَيْضًا… إِذا ما طَرَقَتْ الذِّكْرَياتُ بابيَ… مُحَمَّلَةً بالحَنين… كَما وَيَحِقُّ لِيَ أَنْ أَبْكِيَ… كَيْ أُفَرِّجَ عَنْ نَفْسي تَعَبَ… وَعَناءَ السِّنين… والحَقُّ كُلُّهُ مَعي… إِذا…




ما حيلَتي قدْ هَدّني الإهْمالُ وَالوَصْلُ صَعْبٌ وَالهَوى قَتّالُ قلْبي الشّغوفُ مِنَ الغرامِ أصابَهُ غَمٌّ بِهِ يَسْتأنِسُ العُذّالُ لَمْ أبْتَعِدْ يا عاذِلِيّ وَلَمْ أمِلْ لَكِنّ مَن أحْبَبْتُهُمْ قدْ مالوا سَكَنَتْ مَشاعِرُهُمْ بِقلْبٍ مُرْهَفٍ وَأنا الحَزينُ مَشاعِري تُغتالُ لَن أسْتَكينَ وَلَن…
