التصنيف أدب

الشاعر وليد عثمان / إلى عَينيكِ

Share

إلى عَينيــكِ تُرشِــدُني المَنافـي إذا حَكَـــمَ النَّــــوى ألَّا تُوافــــي قِطــارُ العمــــرِ ماضٍ لا يُبالـــي سَــــواءً بِاتِّفـــــاقٍ او خِـــــلافِ وَلَكِــنَّ الهــــــوى يقْتـــــاتُ منّا فَيزهـــو بالخِصامِ وبالتَّصــافي وَيُمْطِرُنا الشُّغوفُ بِفَيضِ شَجوٍ لِيسري في الجَــوارِحِ والشِّغافِ يَرى إثنَيـــنَ مُعتَنِقيــنَ وَجـــداً وَكَأسُـــهُما سُــــلافٌ او…

أيا من بعينيهِ للقلبِ صادا

Share

أيا من بعينيهِ للقلبِ صادا ملكتَ الحشا وانتزعتَ الفؤادا صعقتَ العيونَ بومضةِ برقٍ حرقت الفؤادُ فأضحى رمادا وصارَ الفؤادُ أسيرا يعاني يكابدُ ظلماً وشوقاً تمادى ظننتُ البعاد سينسي هواه ولكنّ حبَّه في البعدِ زادا وعيناهُ صارتْ جليسي بليلي وأمسى رفيقي…

الشاعر محمد سعيد الغربي

Share

لا أَكتب ُ عن شيء ٍ لاأؤمن به.. ولن أكتب عن ولاءات ٍ موزعة ٍ هنا وهناك ..يسوسها المرتزقة… ويركب هراءها المعقدون ويضاجع هوسها المرضى… سأظل اكتب قصيدتي الفارهة العابدة العابثة المتمردة الدامعة الماجنة سأظل اكتب لوطن ٍ لم يغادرني…

الشاعر محمد سعيد الغربي

Share

لا أَكتب ُ عن شيء ٍ لاأؤمن به.. ولن أكتب عن ولاءات ٍ موزعة ٍ هنا وهناك ..يسوسها المرتزقة… ويركب هراءها المعقدون ويضاجع هوسها المرضى… سأظل اكتب قصيدتي الفارهة العابدة العابثة المتمردة الدامعة الماجنة سأظل اكتب لوطن ٍ لم يغادرني…

الشاعر محمد سعيد الغربي / نادمتُ في شهلا العيونِ

Share

نادمت ُ في شهلا العيون ِ غوايتي وسكبت ُ في عسل ِ الرضاب ِ قصيدتي وقطفت ُ من حبق ِ الشفاه ِ خمائلا ً للروح ِ حفَّت ليلتي وصبابتي …. أَدمنتُها…أَدمنت سحر َ ظِلالها … فنسجت ُ منها خيمتي وعتابتي…

الشاعرة يسرى هزاع / مسافر ونزيل

Share

مسافر ونزيل لِمن الدموعُ من العيون تسيلُ والروحُ ظمأى والفؤادُ عليلُ أرسلتُ روحي غيمةً عمّدتُها بالمسكِ والريحانِ وهيَ تَجولُ ثلج الزمانِ يجولُ في نبضاتنا تعبٌ هناك.. وحيثُ كُنتِ رحيلُ إني عشقتكِ والنجومُ شواهدٌ وقصائدي البِكرُ الحروفِ رسولُ لا ترحلي أنا…

الشاعر أحمد مراد / أسرج الحب

Share

أسرج الحب وانطلق لاتبالي غاب عني الوصال بضع ليالي أسرج الحب فالفتيل عيون هدها الشوق من شجون الخيال واستفاقت مع الصباح دموع وشكا الورد حزنه للظلال ألف قحط ولا ربيع أتاها وانتفى السحر من عزوف السجال أسرج الحب بعض حزني…

الشاعر قائد حراب / أنداءُ شارِدَة

Share

أَندَاءٌ شَارِدَة تُبــَدِّدُ بــالنَّـوَى مَـا لَا يَبِيـدُ وَتُنقِصُ بـِالتَغَـابِي مَـا يـَزِيــدُ وَتُذكِي بِـالـرَّنَـا الفَتَان وَجدِي وَتُطفِئُ بـِالـتَمَنُّـعِ مَــا يَقِيــدُ إِجَــابـَاتِي مُكَــدَّسَــةٌ لَـدَيهَـــا وتَســأَلُـنِي وَتَعلَـمُ مـَـا أَرِيـدُ تُجِيبُ بِمَن؟ إِذا نَادَيتُ يَا هُو عَلَى بَـابِ الـرَّجَا وَقف المُرِيدُ يُقَلِّبُــهُ الـظٌَمــا بَطنــاً…

كونوا بِخَيْر…

Share

يَحِقُّ لِيَ أَنْ أَصْحُوَ يَوْمًا… لِأَقولَ عِنْدَما أُسْأَل: إِنَّني اليَوْمَ لَسْتُ بِخَيْر… وَيَحِقُّ لِيَ أَنْ أَضْعُفَ أَيْضًا… إِذا ما طَرَقَتْ الذِّكْرَياتُ بابيَ… مُحَمَّلَةً بالحَنين… كَما وَيَحِقُّ لِيَ أَنْ أَبْكِيَ… كَيْ أُفَرِّجَ عَنْ نَفْسي تَعَبَ… وَعَناءَ السِّنين… والحَقُّ كُلُّهُ مَعي… إِذا…

جف النهر. شعر/ سامية خليفة وترجمة تغريد بو مرعي

Share

جف النهر انتظار يكبّل أحلامي يدوس على بريقِ اللَّهفةِ يجلد الزَّمنَ بسوطِ الحنين أهيَ لحظات الوداع أم هو انكسار الرجاء في القلوب المهيضة؟ أتراهُ الموعدُ أنكرَ اللقاءَ، أم الحبيبُ سلا عني وغاب؟ ملَّتْ منّي الدُّروبُ ما عدْتُ أسمعُ خريرَ النَّهْرِ…