للدروب أصوات / الشاعرة ليلى مصطفى



لَـمْ يَسْتَسِغْـهُ الشَّارِبُـوْنَ عَلَـى الظَّمَــا حَتَّـى اسْتَعَــارَ الْمَــاءُ مِنْــكَ هوِيَّتَــكْ أيَّامَ كانَ العَتمُ شِيمةَ لَيلِنَا وَنُفوسِنَا كانَ الضِياءُ سَجِيَّتَكُ إذْ كُـنْـتَ مَكْسُـوْرَ الْـجَّـنـاحِ تُعِـدُّ أَوْرَاقًــا وَ تَـكْـتُـــبُ لِلطُّيُـوْرِ وَصِيَّتَـــكْ ستَـقُـوْلُ آخِرُ شَـمْـعَـةٍ أَشْـعَلْـتَهَـا: أَكْـمِلْ بِغَـيْـرِ مَدَامِـعِـيْ مَرْثِـيَّـتَـكْ لَا الدَّارُ دارُكَ…








………………………………………اللحظة المُدهشة……………………………. ليلى فديتُكِ ياغَزالَ الوادي………………لاترفقي بأسيرِكِ البَغدادي أنا مَنْ لحقتُكِ فانتهيتُ مُكبّلاً………………بالعشقِ ياصيّادةَ الصيّادِ صُبّي عليَّ منَ الهوى ناراً بها……….لايستطيعُ الكونُ مِن إخمادي ثُمّ اذهبي للبَحْرِ صَلّي..وانثُري……في المَوجِ ياقَمَرَ النساءِ رَمادي سَتكونُ أروعَ دَهْشَةٍ سأعيشُها……….في لحظَةٍ قد جَدَّدَتْ ميلادي…