الشاعر رعد الأغا / أوهامُ بنتِ كولمبس



(روض الياسمين) خبَّأتـني اِمْرأةٌ سَـبْـعَ ســنـيــــن***بين جفنيـها وفي نبْضِ الوتينْ راودتــنـي عنْ خِـبَـــاءٍ مُـزهـــــــرٍ***حضـنـتــني بمَـشِـيـــمٍ كالجَـنيـنْ ســبـعـةٌ فاحت بأنسام الهـــوى***وشـــراعـي يـتـمـنّـاهُ الســفيــنْ كنـتُ أزهـو في رياضٍ زاهــــرٍ***أعصرُ الغيـمَ لروضِ اليـاسميـنْ غنّتِ الورقـــاءُ طــورًا هامـسًــا***فاستفاق الزهْرُ في كُمِّ السنينْ وتهـــادى شَـــفَـقٌ…





أنـــا أســــكنُ الآنَ فيــــــكَ يقيــــــناً يقيـــــناً ومـــا بعـــــدَهُ من يقيــــــــنْ وأنــــت حبيــــبي فهـــــيّءْ طريــقي لأســــمو إلى مُرْتـــــقى العـارفيـــــن فمــا غيْــــر حبِّــــكَ حــــبٌّ تملّـــــكَ قلْــــــبي على شِــــرعةِ العــاشقيـــــنْ أنــــا قد سلَكْــتُ طريـــــقي إليْــــــكَ فيسِّـــــرْ طريــــقي مـــع السَّـالكيـــنْ تلاشـَـيْــتُ فيــــكَ فمــــا من…


