،،فيروزة،،قصيدة للشاعر جون المحّو



سحر كلماتي —- لَا تَــعْــجَبِي يَـــا أَجْــمَلَ الــمَلِكَاتِ مِــنْ سِــرِّ هَــذَا الــسِّحْرِ فِي كَلِمَاتِـي – فَــالــسِّرُّ يَــكْــمُنُ أَنَّ حُــبَّــكِ قَــاتِلِي وَبِـــهِ طَــرِيــقُ سَــعَادَتِـي وَنَــجَـاتِـي – عَــيْنَاكِ كَــالسَّيَّافِ قَــدْ سَفَكَتْ دَمِي وَجَــرَى كَــمَا الأَنْــهَارِفِي الفَلَوَاتِ – فَــتَخَضَّبَتْ فِــيهِ الــحُـقُـولُ وَأَزْهَـرَتْ وَرْدًا …

—— وَقَدْ يَسْطُو عَلَى الأَشْعارِ لِصُّ إِذا أَغْـــواهُ بِــالإِعْجابِ نَــصٌُ – فَــيَــنْــحَلُهُ وَيَــنْــسُبُهُ سَــرِيــعاً كَــأَنَّ الــشِّعْرَ مَــغْنَمَةٌ وَقَــنْصُ – وَيَــفْعَلُ ذاكَ مُــخْتَتِلٌ مَرِيضٌ تَــهيجُ بــنَفْسِهِ عُــقَدٌ وَ نَــقْصُ – فــلَمْ يُــتْقِنْ مِنَ الأَشْعارِ بَحْرًا وَكُــلُّ كَــلامِهِ خَــرْطٌ وخَبْصُ – فَـــإِنَّ…

نَــعِيشُ فــي عَــالَمٍ خــالٍ مِنَ القِيَمِ يَــحْمِي الــعَمَلَّسَ لا يَــهْتَمُّ بِــالغَنَمِ – يَــقُولُ لا تَــقْلَقُوا ما عَادَ مِنْ خَطَرٍ خَفَّتْ لَدَى السِّيدِ طَوْعًا شَهْوَةُ النَّهَمِ – أَلا تَـــرَوْنَ بِـــأنَّ الــذِّئْبَ مُــبْتَسِمٌ وَيَــنْشُرُ الــسِلْمَ فــي الآفَاقِ والأَكَمِ – أَعْــطَى وُعُــودًا بِــألَّا…

إِذَا الــنِّيَّاتُ مَــا كَــانَتْ سَلِيمَةْ بِــعُمْقِ الــنَّفْسِ رَاسِخَةً مُقِيمَةْ – وَحَــرَّكَهَا رَغَــائِبُ عَارِمَاتٌ بِــنَفْسٍ فِــي طَــبِيعَتِهَا لَــئِيمَةْ – فَــتَسْعَى خَــلْفَ حَــاجَتِهَا بِجِدٍّ وَلَــمْ تَــلْجُمْ مَــطَامِعَهَا شَكِيمَةْ – تُــغَيِّرُ لَــوْنَهَا كَــالْغُولِ دَوْمًــا وَقَدْ تَرْضَى الْمَهَانَةَ وَالشَّتِيمَةْ – فَــتُبْدِي الوِدَّ وَالْأَشْدَاقُ جَذْلَى…


الـــذئـــاب لايــتــغــيــر طــبــعــهــا —— ثُــعَــلُ الــذِّئَــابِ تــغَــيَّرَتْ أشْــكَالُهَا كـــي تُــخْــفِيَ الأَذيـــالَ بِــالــبَدْلَاتِ – سَرَقَتْ رَغِيفَ الْخُبْزِ فِي رَأْدِ الضُّحَى حَــتَّى أصَــيْصَ الْــوَرْدِ فِي الشُّرُفَاتِ – وَالْآنَ تُــــغْــدِقُ بِــالْــوُعُــودِ لَــعَــلَّهَا تَــلْــقَى الْــقَــبُولَ وذاكَ مــن هــيهاتِ – وَلِــكَــيْ تُــكَفِّرَ عَــنْ صَــقِيعِ شِــتَائِهَا…

جحود الحقير قصيدة عن قصة حدثت مع الشيخ مزهر العاصي العبيدي ———- وأَطْـعَـمْنَاهُ فــي يَــوْمٍ عَـسِيرِ فَـهَــذَا طَـبْـعُـنَا وَبِــلا غُــرُورِ – لـقَـدْ دَارَتْ بِـهِ الأَيَّــامُ حَـتَّـى غَـــدَا كَـلْـبًـا قَـرِيـبًـا لِـلأَمِـيـرِ – فَــرَاحَ يَـذْمُّـنَـا غَـمْـزًا وَلَـمْـزًا كـما الـمَعْهُودُ مٍـنْ كَـلْبٍ عَقُورِ…

