في محراب حُبِّك هتفت الروح أشتقتُ إليك فقررت أن أكتب وكأني ما كتبتُ من قبل كأنها المرة الاولى سأعلن عن حبي وكأني ما أعلنته سأعيد الكرة، أُحِبُّكَ سأقولها وأعيد علكَ تدرك روعة أول كلمة : أُحِبُّكَ.. ستكون قافيتي الوحيدة أرددها…
ضادنا الجميلة في الشعر العربي اثر تعدد المعاني في بلاغة البيت الواحد اعتنى الشعراء العرب القدامى في قصائدهم بكثرة المعاني في بيت شعري واحد .. اعتناءهم باللفظة الشاردة و الكلمة المناسبة و بجزالة العبارة او الجمل .. وكان اعتناؤهم باللفظ…
التنوّع الثقافي والسكّاني: سلاح ذو حدّين الدكتور صلاح جرّار ليس محموداً من وجهة نظر الدراسات الثقافية الحديثة أن يكون المجتمع منغلقاً على نفسه انغلاقاً تاماً، أي لا يسمح فيه بالتنوّع الثقافي والسكّاني ويكون أبناؤه جميعاً ينتمون إلى أصلٍ عائلي واحد…
مقدمة احتفائية لرواية (وكر السلمان) للشاعر والروائي العراقي شلال عنوز … ماذا وراء العتبة؟: “””””””””””””””””””””” إذا كان العنوان-ونعني عنوان أي نص إبداعي- يمثل عتبة نصية يفترض أن تكون مرنة واسعة الأفق بحيث تستوعب المتن أو تدل على مضمون النص بحسب…
أرحامُ الحياة “””””””””” العمرُ يمضي و الحياةُ عناءُ صيفٌ خريفٌ ، و الربيعُ شتاءُ كل سَيَفْنى في الحياةِ لأنَّها زيفٌ …وما للتابعين بقاءُ مَلِكٌ سيخلعُ مُلكَه ، تحت الثرى تتعادلُ الألقابُ و الأسماءُ كل سيؤكلُ في طعامِ دويدةٍ القلبُ و…
(( أي الصورتين أجمل ..!!)). عندما رآها قبل سنوات بمريولتها البيضاء مع الجماهير المحتشدة على تلال غزة تحمل علم الوطن وتهتف بصوت عال : __ سننتصر ويهزمون. نظر نحو السماء وصرخ ملء روحه: ياإلهي ما أجملها!. تلك اللحظة تمنى لو…
التوعية سبيل آمن إلى حج صحيح. #إن فريضة الحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهو فريضة شرعها الله تعالى على المستطيع من عباده مرة واحدة في العمر، لما فيها من أسرار عظيمة، ومعانٍ إيمانية راقية، وتجليات روحانية تُصفِّي القلب وتطهّر…
تاملات ..٣٦.. البحث عن الكمال الذي نرى أنفسنا به في مرآة الكون والآخر جعلنا نفقد الذات ربما لو اعترفنا ببعض عجزنا ونقصنا لوجدنا ذاتنا معضلة الإنسان على مر الأزمان هي ..الأنا.. المتضخمة في صورة المثل العليا لذلك نجد دائماً أن…
سبأ أشجارٌ قالت يا هدهد لا تنس العزةَ والسؤدد بلقيسُ هنالك تشهدُ ذا وكذاك سليمانُ الأمجد فالسَّبقُ حليفُكَ إذ تروي عن مملكةٍ عبدت فرقد لا تعرفُ هديًا أو رشدا ولغيرِ اللهِ بدت تسجد أخبرتَ نبيًا قصَّتها ما كان لغيرِك أن…